غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٢٥٦ - الفصل الحادي و العشرون يتضمّن كلام الوافدين من بني هاشم لمعاوية
قال: فما أحسن ثناؤك على ابني عمّك؟ قال: ثناء اللّه عليهما أحسن [١].
و قال: و متى أثنى اللّه عليهما؟ فقال: إنّ جهلك بالكتاب ليدلّ على قلّة رغبة فيه [٢]، أ و ما سمعته يقول إذ ميّز [٣] بين الحقّ و الباطل، فجعلهم الخيرة [٤]، و جعل أباك قرين الأوثان؟!
قال: إنّ السفه منكم [٥] سجيّة؛ فقال: ربّ حليم عن ذلّة، و عزيز عن حلم، و قد عرفت أوّلنا و أوّلكم، و أيّ أوّلين أسود البقيع، الهارب أم الآخذ الأسلاف [٦]؟! و مجير العرب، و جليس الملوك، و وارث [٧] مكّة، إذ فرّ أبوك و جدّك، و بقي عبد المطّلب بإزاء الأحابيش، و أهله و ولده بين مدرتين، ينتظرون [٨] جنود اللّه، فحقّق [٩] اللّه أمله، و أمّن [١٠] أبوك و جدّك به.
فغضب معاوية و قام و قام [١١] الناس معه، و لم يقم أبو الهيّاج؛ فقال (له) [١٢]: ما
[١] في «س»: (و ثناؤه أحسن) بدل من: (أحسن).
[٢] في «س»: (قال: جهلك بالكتاب يدلّ على أنّك لا رغبة لك فيه) بدل من: (فقال: إنّ جهلك ...
فيه).
[٣] في «س»: (فرّق).
[٤] في «س»: (فجعلهما من أهل الطهارة و الإيمان) بدل من: (فجعلهم الخيرة).
[٥] في «س»: (فقال: إنّ السفه فيكم يا بني هاشم) بدل من: (قال: إنّ السفه منكم).
[٦] في «س»: (أسفه، الرقيع الهارب عن البيت، أم) بدل من: (أسود البقيع ... الآخذ الأسلاف).
[٧] في «س»: (و حامي).
[٨] (و أهله و ولده بين مدرتين) ساقطة من «س»، و فيها: (ينتظر) بدل من: (ينتظرون).
[٩] في «س»: (حتّى حقّق) بدل من: (فحقّق).
[١٠] في «س»: (فأمّن).
[١١] في «س»: (فقام).
[١٢] ما بين القوسين من «س».