غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٥٦ - الفصل الرابع فيما تفرّد به أمير المؤمنين
و هو كاتب صحيفة أهل الطائف و شهد عليها هو و ولده.
و هو كاتب القرآن إذا نزل.
و هو الذي قال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّي أحبّ لك ما أحبّ لنفسي، و أكره لك ما أكره لها، فلا تلبس خاتم ذهب فإنّه زينتك في الجنّة، و لا تتبعن نظرة بعد نظرة، فإنّما لك الأولى».
و هو صاحب رايته يوم الحديبيّة.
و هو الذي احتمل باب خيبر فمشى به ثمّ وضعه فعالجه بعده تسعة عشر رجلا فما أطاقوه [١].
و هو الذي ردّت له الشمس مرّتين.
و هو الذي [٢] بايع تحت الشجرة (و رضي اللّه عنه) [٣].
و هو الذي بعثه النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فأخذ براءة من أبي بكر بالروحاء، و قال له: «لا يؤدّي عنّي إلّا أنا أو رجل منّي».
و هو الذي خرج به رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و بابنيه الحسن و الحسين و زوجته فاطمة إلى أهل نجران ليباهلهم بهم [٤] حتّى مدحهم اللّه تعالى بقوله: (تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ) [٥]، فسمّاه سبحانه نفس رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)
[١] في «م»: «فلا يطيقوه» بدل «فما أطاقوه».
[٢] في «م»: «ممّن» بدل «الذي».
[٣] ما بين القوسين ليس في «س».
[٤] في «س»: ((عليهم السلام) للمباهلة بهم نصارى نجران) بدل من: (إلى أهل نجران ليباهلهم بهم).
[٥] آل عمران (٣): ٦١.