غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ١٤٩ - السادس و الثلاثون الهادي للحكم
(الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ)* [١] قال: «هم بني أميّة، صدّوا عن ولاية أمير المؤمنين و ولاية أولاده، و هو سبيل اللّه، الذي تبعه كفي عذاب الجحيم» [٢].
الثالث و الثلاثون: البرهان
، عن عبد اللّه بن سليمان، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام):
في قوله تعالى: (قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً) [٣]؟ قال:
«البرهان: رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؛ و النور: عليّ بن أبي طالب و القرآن المجيد» [٤].
الرابع و الثلاثون: حبل اللّه
، عن سليمان بن جعفر الجعفريّ، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) في قوله تعالى: (وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً) [٥]، قال: «هو عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، (وَ لا تَفَرَّقُوا): عن ولايته» [٦].
الخامس و الثلاثون: الثواب
و عن الأصبغ بن نباتة، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): «أنت و أنصارك الأبرار الذي يعدكم اللّه ثواب ما عنده [٧] في قوله تعالى:
(وَ اللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوابِ) [٨]».
السادس و الثلاثون: الهادي للحكم
، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:
[١] النساء (٤): ١٦٧، النحل (١٦): ٨٨، محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) (٤٧): ١ و ٣٢ و ٣٤.
[٢] انظر: تفسير القمّيّ ٢: ٣٠٠، مناقب آل أبي طالب ٢: ٢٦٩.
[٣] النساء (٤): ١٧٤.
[٤] كذا في «م» و هي مضطربة، و في «س»: ... في قوله تعالى: (قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ)، ما هو؟
فقال: «عليّ بن أبي طالب».
[٥] آل عمران (٣): ١٠٣.
[٦] انظر: تفسير العيّاشيّ ١: ١٩٤/ ١٢٢، عن ابن يزيد.
[٧] في «س»: (أنت الثواب الذي يعد اللّه به أنصارك) بدل من: (أنت و أنصارك ... عنده).
[٨] آل عمران (٣): ١٩٥، و انظر معناه في تفسير القمّيّ ١: ١٢٩.