غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٦٥ - الفصل الرابع فيما تفرّد به أمير المؤمنين
قال: فعلت (فعلة) [١] و لا أعود فيها.
و قال عبد الرحمن بن عبد اللّه: سمعت عمر في مرضه الذي ضرب فيه يقول: لئن ولّوها عليّا ليحملهم على طريق الحقّ الذي لا اعوجاج فيه [٢].
و عن جابر بن عبد اللّه، قال: لمّا رجع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من خيبر، قال: «يا علي، لو لا ما أخاف أن تقول الناس فيك ما قالوا [٣] في عيسى ابن مريم لقلت اليوم فيك مقالا لا تمرّ على ملأ إلّا أخذوا تراب رجليك و من فضل طهورك ليستشفون به، و لكن أنت منّي و أنا منك، و سرّك سرّي، علانيّتك علانيّتي، و الإيمان خالط لحمك و دمك كما خالط لحمي و دمي، و لو لا أنت لم يعرف المؤمنون بعدي» [٤].
و عن ابن عبّاس، قال: ناجى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليّا طويلا، ثمّ خرج فسئل: ما الذي أسرّ إليك؟ قال: «علّمني ألف باب من العلم، فتح لي في كلّ باب ألف باب» [٥].
و قال ابن هبيرة: دخلت على أبي تميم و هو يجود بنفسه (و يترشّح عرقا) [٦] و يقول: الحمد للّه الذي قبضني على حبّ آل محمّد.
(و عن) [٧] حذيفة بن اليمان، قال: صلّى بنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يوم الاثنين من
[١] ما بين القوسين ساقطة من «م».
[٢] قريب منه في: تاريخ الطبريّ ٢: ٥٨١، و فيه: و إن ولي عليّ، ففيه دعابة و أحرّ به أن يحملهم على طريق الحقّ.
[٣] في «س»: (قالت النصارى) بدل من: (قالوا).
[٤] انظر: المسترشد: ٦٣٤/ ٢٩٨.
[٥] انظر: الإرشاد، للشيخ المفيد ١: ٣٤، رواه عن ابن مسعود، مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ١: ٢٠٤.
[٦] ما بين القوسين من (س)، و في (م): كلمة غير مفهومة.
[٧] ما بين القوسين ليس في «م».