غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ١٧٤ - الفصل الرابع عشر فيما نزل في الأئمّة
الفصل الرابع عشر فيما نزل في الأئمّة (عليهم السلام) من القرآن المجيد [١]
أبو بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله تعالى: (ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ) [٢] قال: «النعيم: معرفة عليّ (عليه السلام)، و الموالاة له و للأئمّة من ذرّيّته» [٣].
و بالسند (عنه (عليه السلام)) [٤] في قوله تعالى: (إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً) [٥] قال: «من أحبّ عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)» [٦].
[١] عنوان الفصل في مقدّمة الكتاب: في قوله اللّه تعالى: (وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ).
[٢] التكاثر (١٠٢): ٨.
[٣] ورد معنى هذه الرواية في روايات كثيرة جدّا، منها: في تفسير القمّيّ ٢: ٤٤٠، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): «تسأل هذه الأمّة عمّا أنعم اللّه عليهم برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ثمّ بأهل بيته المعصومين (عليهم السلام)»، و في مجمع البيان ١٠: ٤٩٠، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في جوابه لأبي حنيفة: «نحن أهل البيت النعيم الذي أنعم اللّه بنا على العباد ...»، و في نهج البيان ٥: ٤١٠: ورد في أخبارنا أنّ «النعيم» هاهنا هي ولاية عليّ بن أبي طالب (عليه السلام).
[٤] ما بين القوسين من «س».
[٥] الإنسان (٧٦): ٥.
[٦] انظر: مجمع البيان ١٠: ٢٣٢- ٢٣٣ النزول، و في ص ٢٣٨- ٢٣٩ المعنى، و في جوامع الجامع ٤:
٤٠٩: و قد أجمع أهل البيت (عليهم السلام) و أكثر المفسّرين على أنّ المراد بهم: عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين، و انظر أيضا: نهج البيان ٥: ٢٨١.