غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٢٤٨ - الفصل العشرون فيه عجائب و نوادر غريبة و أشعار في فضائل أمير المؤمنين عليه التحيّة و السلام
عليها و لا عليك [١]، فكيف تواعد بالقتل أحدا؟ و لا [٢] ألومك على بغض عليّ و قد قتل خالك و جدّك و عمّ أبيك، و قد [٣] نسيت قول الشاعر فيكم حيث يقول [٤]:
يا للرجال لحادث الأزمان * * * و لسوأة الزاني أبي سفيان
نبّئت عتبة قد رمى في قومه * * * بمذاقة الهذليّ من لحيان
ألقاها معها في الفراش فلم يكن * * * بطر فأمسك [٥]سترة النسوان
لا تلهمنّ يا عتب نفسك حبّها * * * إنّ النساء حبائل الشيطان
للّه درّك خلّ عنها إنّها * * * ليست و عندك عندها بحصان
و اطلب سواها حرّة مأمونة * * * تبغي البغي لقربة الرحمن
للّه درّك إنّها مكروهة * * * إنّ الزنا و نكاحها سيّان
و أمّا أنت يا مغيرة، فإنّما مثلك مثل البعوضة إذا قالت للنخلة: استمسكي فإنّي نازلة عنك؛ فقالت لها: و اللّه ما شعرت بوقوعك حتّى أشعر بنزولك، و إنّا ما شعرنا بعداوتك حتّى نشعر بسفهك، فأيّ شيء تنقمون من عليّ؟ أنقص في حسبه، أم ببعد قرابته، أم سبق بلاية في الإسلام، أم بجور في حكم [٦]، أم برغبة في الدنيا؟! فإن قلتم بواحدة منها [٧] فقد كذبتم. و أمّا سعيكم بالخلافة [٨]، فإنّ اللّه تعالى يقول:
[١] في «م»: (عليه) و ما أثبتناه من «س» و هو الأنسب مع سياق الكلام.
[٢] في «س»: (بالقتل؟ و بعد ذلك فلا) بدل من: (بالقتل أحدا؟ و لا).
[٣] في «س»: (جدّك و خالك ... و لقد) بدل من: (خالك و جدّك ... و قد).
[٤] في «س»: (فيك) بدل من: (فيكم حيث يقول).
[٥] أثبتنا (بطر فأمسك) من «س»، و في «م»: (خزاه أمسك).
[٦] في «س»: (جورا في الأحكام) بدل من: (بجور في حكم).
[٧] (منها) ساقطة من «س».
[٨] في «س»: (الخلافة) بدل من: (سعيكم بالخلافة).