غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ١٨٩ - الفصل الخامس عشر في يوم الغدير و النصّ في أمير المؤمنين
عن ابن عمر، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): «أنت أخي في الدنيا و الآخرة، و وليّ المؤمنين بعدي، و وصيّي و خليفتي على أمّتي» [١].
الحسن بن صالح، عن مسلم، قال: قال عليّ (عليه السلام): «أنا عبد اللّه، و أخو رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لا يقولها بعدي إلّا كذّاب، و أنا الصدّيق الأكبر، و الفاروق الأعظم، و أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، و أوّلهم إيمانا، و آخرهم عهدا برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، صلّيت معه قبل الناس تسع سنين» [٢].
قال أبو ذرّ: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول لعليّ (عليه السلام): «اللّهمّ أعنه، اللّهمّ و أعن به، اللّهمّ انصره، و انصر به، فإنّه عبدك، و أخو رسولك، و حجّتك على خلقك» [٣].
أبان بن صالح، عن الفضل بن مقداد، عن عبد اللّه بن عبّاس، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من آذى عليّا فقد آذاني، و من أبغضه فقد أبغضني، و من أحبّه فقد أحبّني، و من تولّاه فقد أقرّ بنبوّتي» [٤].
عن عبد الرحمن بن عروة بن الزبير، قال: وقع رجل في عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) بمحضر من عمر بن الخطّاب، فقال عمر: لا تذكرنّ عليّا إلّا بخير، فإنّك إن آذيته آذيت صاحب هذا القبر، و إن أبغضته أبغضت صاحب هذا القبر [٥]؛ يعني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
[١] انظر: مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام)، لمحمّد بن سليمان الكوفيّ ١: ٢٢٠/ ١٣٩، و ١: ٣٠٦/ ٢٢٥، و ورد في هذا المعنى في: معاني الأخبار: ٢٠٤/ ١، و الأمالي للشيخ الصدوق: ١٣٦/ ١٣٥، اليقين:
٤٢٧.
[٢] انظر: الخصال: ٤٠١- ٤٠٢/ ١١٠، باب السبعة، مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) ١: ٢٧٥/ ١٨٧.
[٣] انظر: الأمالي، للشيخ الصدوق: ١٠٧/ ٨٠.
[٤] انظر: العدد القويّة: ٢٤٨/ ٥٠، و الاستيعاب ٣: ١١٨٣.
[٥] انظر: الأمالي، للشيخ الصدوق: ٤٧٢/ ٦٣٣، العمدة: ٢١٧/ ٣٤٠.