غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٢٥٠ - الفصل العشرون فيه عجائب و نوادر غريبة و أشعار في فضائل أمير المؤمنين عليه التحيّة و السلام
فكيف رأيتم غيب [١]رأيي و رأيكم * * * على أنّه كان السلاح على المحن [٢]
فحسبك ما قد كان من نضح كفّه * * * و حسبك بعد اليوم في القبر و الكفن [٣]
قال: فلمّا بلغ ذلك غيلان بن سلمة الثقفيّ، و كان له صحبة برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قال [٤]:
ألا بلّغا [٥]عنّي المغيرة هالكا * * * عجلت إلى ذي العرف في قولك الخطل
و غرّك عمرو و الوليد سفاهة * * * و عتبة هند قد شفيت من العلل [٦]
دعوك و أعراض الحتوف كثيرة * * * إلى الحيّة الصمّاء إذ تأكل الأصل
إلى خير من يمشي على الأرض حافيا * * * و منتعلا في القول و الهدي و العمل [٧]
إلى حسن من غير ذنب أتى به * * * و لا عذر في تجويز ذلك في العلل
فسمّاك فيما كنت فيه بعوضة * * * كما كان قبل اليوم يضرب بالمثل
فو اللّه ما أخطأ الذي أنت أهله * * * ألا ربّ حاد قد حدا غير ذي جمل
[١] في «س»: (غبّ)، أي: عاقبة.
[٢] في «س»: (و لا محن) بدل من: (على المحن).
[٣] البيت في «س»:
فحسبكم ما كان من نضح قوله * * * و حسبكم من بعده القبر و الكفن
[٤] في «س»: (فشمت بهم و قال في ذلك) بدل من: (قال).
[٥] في «س»: (أبلغا).
[٦] عجزه في «س»:
* و عتبة أن تشفوا من الجذوة الغلل*
[٧] عجزه في «س»:
* و منتعلا في الهدي في العلم و العمل*