غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٢٦٨ - الفصل الحادي و العشرون يتضمّن كلام الوافدين من بني هاشم لمعاوية
سبيها؛ و استعملت زياد بن عبيد الدعيّ [١] على العراق، فبسط الفساد و ركب العناد و ظلم العباد و حكم فيهم حكم الجاهليّة، لا يرعى للّه حرمة و لا لمحمّد (صلّى اللّه عليه و آله) ذمّة، و نصبت أنت الحرب للمسلمين، و لإمام المتّقين و أمير المؤمنين و من بسيفه وحده قام الدّين [٢]، و لولديه الحسن و الحسين سيّدي شباب أهل الجنّة، و من معه من أصحابه و أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) [٣] و أردت قتلهم و تدميرهم (بما كان) [٤] و هم من تعرف أهل البيعيتن- بيعة الشجرة و بيعة الرضوان- و قتلت منهم من [٥] قتلت.
و عمّارا جلدة ما بين عيني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و من شهد (له) أنّه تقتله الفئة الباغية، قال [٦]: لا أنالهم اللّه شفاعتي [٧]، و أنت و من كان معك الفئة الباغية [٨].
و قتلت [٩] أويس القرني الذي قال فيه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) [١٠]: إنّه يدخل في شفاعته مثل ربيعة و مضر؛ و قال لأصحابه: «إنّكم تدركونه فمروه يستغفر لكم» [١١]؛ و قال أيضا فيه، تبجيلا له و تفخيما لأمره [١٢]: «إنّي لأشمّ نفس الرحمن من جانب اليمن».
[١] (بن عبيد الدعيّ) ليست في «س».
[٢] الكلام من (و نصبت أنت الحرب ... قام الدين) في «س» فيه تقديم و تأخير مع اختلاف يسير.
[٣] ورد في «س» هنا: (و أصحابه الباذلين نفوسهم دونه للسيوف و الأسنّة).
[٤] ما بين القوسين من «س».
[٥] في «س»: (فيمن) بدل من: (من).
[٦] في «س»: (و قال في قتلته) بدل من: (قال).
[٧] انظر الحديث الشريف في البداية و النهاية ٣: ٢٦٥، و ٦: ٢٣٩، و ٧: ٣٠١.
[٨] (و أنت و من كان معك الفئة الباغية) ليست في «س».
[٩] (قتلت) ساقطة من «س».
[١٠] في «س»: (المطهّر) بدل من: ((صلّى اللّه عليه و آله)).
[١١] في «س»: (فمن أدركه و استغفر له غفر له) بدل من: (فمروه يستغفر لكم).
[١٢] في «س»: (تعظيما و تبجيلا) بدل من: (تبجيلا له و تفخيما لأمره).