غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ١٨٧ - الفصل الخامس عشر في يوم الغدير و النصّ في أمير المؤمنين
فقال: فمن مولاكم و وليّكم [١]؟ * * * فقالوا و لم يبدوا هناك التعاديا [٢]:
إلهك مولانا و أنت نبيّنا * * * و لم تر منّا في الولاية عاصيا
فقال له: قم يا عليّ، فإنّني * * * رضيتك من بعدي إماما و هاديا
هنالك، قال [٣]: اللّهمّ وال وليّه * * * و كن للذي عادى عليّا معاديا [٤]
محمّد بن يعقوب النهشليّ، قال: حدّثني عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام)، عن آبائه، عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، عن (جبرئيل عن) [٥] ميكائيل، عن إسرافيل، عن اللّه، قال: «يقول اللّه تعالى: أنا اللّه الذي لا إله إلّا أنا، خالق [٦] الخلق بقدرتي، اخترت منهم من شئت من أنبيائي، و اخترت [٧] من جميعهم محمّدا حبيبا و خليلا و صفيّا، و بعثته رسولا إلى سائر [٨] خلقي و اصطفيته على سائر خلقي، و جعلته سيّدهم و خيرهم و أحبّهم إليّ؛ و اصطفيت عليّا فجعلته: أخا له، و وزيرا، و وصيّا، و مؤدّيا عنه من بعده إلى خلقي، و خليفته على عبادي، يبيّن لهم كتابي و يشرّفهم بحجّتي، و جعلته:
العلم الهادي من الضلالة، و بابي الذي يؤتى منه، و البيت الذي من دخله كان آمنا من ناري، و حصني الذي من لجأ إليه حصنته من مكروه الدنيا و الآخرة، و وجهي
[١] في «س»: (و نبيّكم).
[٢] في «س»: (التغاضيا).
[٣] في «س»: (دعا).
[٤] مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام)، لمحمّد بن سليمان الكوفيّ ١: ١١٩/ ٦٦، باختلاف يسير في اللفظ، و وردت الرواية مختصرة في الأمالي للشيخ الصدوق: ٦٧٠/ ٨٩٨، روضة الواعظين: ١٠٣.
[٥] ما بين القوسين من «س».
[٦] في «س»: (خلقت).
[٧] في «س»: (و انتخبت).
[٨] في «س»: (جميع).