غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٧٦ - الفصل الخامس في معناه أيضا، و فيه نوادر غريبة
و منكم يزيد، شارب الخمور، و راكب [١] الفجور، و قاتل الحسين و إخوته و بنيه و بني عمّه و أهل بيته، و سالب نسائه بنات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سبايا على ظهور الأجمال [٢] و يدارون في البلاد، و نكت بالقضيب ثناياه الذي [٣] ما زال المصطفى و المرتضى و سيّدة النساء [٤] الزهراء يقبّلونها و يفدونها [٥]، و جبرئيل (عليه السلام) يدعو له و يفديه، و يشهد له بالطهارة و الإمامة [٦] و لأخيه و الأئمّة من بنيه؛ و أخاف المدينة و سبى أهلها [٧] و سمّاها خبيثة و سمّاها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) طيبة.
و منكم عبد الملك بن مروان، أغضب الأبرار، و استعان بالفجّار، و سلّط الفجّار [٨] الحجّاج و استعان به حتّى قتل- كما زعم- سبعين ألفا و مائة ألف من المسلمين منهم [٩] الصحابة و القرابة (و مواليهم الأطهار) [١٠]، و انتهك حرمة البيت الحرام و هدمه، و أخاف مكّة و قد جعل اللّه البيت حراما [١١]، و قال تعالى: (وَ مَنْ
[١] في «س»: (رأس) بدل من: (راكب).
[٢] في «س»: (الجمال).
[٣] في «س»: (و حامل رأسه من العراق إلى الشام، ينكت ثناياه التي) بدل من: (و نكت بالقضيب ثناياه الذي).
[٤] (سيّدة النساء) ليست في «س».
[٥] في «س»: (و يترشفونها) بدل من: (و يفدونها).
[٦] (و الإمامة) ساقطة من «س».
[٧] في «س»: (و قتل أهلها و سباهم) بدل من: (و سبى أهلها).
[٨] (الفجّار) ليست في «س».
[٩] في «س»: (الأخيار، فيهم) بدل من: (منهم).
[١٠] ما بين القوسين ليس في «م».
[١١] في «س»: (جعلها اللّه حرمه) بدل من: (جعل اللّه البيت حراما).