غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٧٥ - الفصل الخامس في معناه أيضا، و فيه نوادر غريبة
الخمّار، و هو الأبتر الذي لا عقب له (فيعرف به، و لا نسب له فيلصق) [١] به، أمّه بغيّ و أبوه زنيّ.
و منكم معاوية، لعنه اللّه و أباه في سبع مواضع، و منعه اللّه تعالى أن ينال من نهمته شبعة بدعاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، (و هو) [٢] محارب أمير المؤمنين و سامّ ولده الحسن سيّد شباب أهل الجنّة، و قاتل عمّار جلدة ما بين عينيّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و شاقّ عصا المسلمين، و أمير الفئة الباغية، و قاتل أويس الذي شهد (له) [٣] رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنّه يدخل في شفاعته مثل ربيعة و مضر، و ذابح حجر العبد الصالح و أصحابه الصالحين، و سابّ أمير المؤمنين و ولده و بني العبّاس من صفوة رسول اللّه و أحبّائه؛ الذي لبس الديباج، و تزيّن بالتاج، و ركب العناد في دين اللّه و اللجاج.
و منكم الحكم، لعنه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، نفاه [٤] و أردفه بالوزغ ابنه، فهما طريدا اللّه و رسوله المنفيّان عن حرم اللّه و دار حبيبه [٥]، عاشا منافقين، و ماتا مرتدّين.
و منكم الوليد بن عقبة، صلّى بكم [٦] صلاة الفجر أربعا (و أراد أن يزيدها) [٧]، و سعى بأهل الدين حتّى سمّاه اللّه تعالى في كتابه فاسقا و جعله في الدرك الأسفل من النار [٨].
[١] ما بين القوسين من «س»، و في «م» كلام مضطرب، بهذا الشكل: (فلتصق في الخير يعرف، و لا نسبه في نسل فليلصق).
٢ و ٣ ما بين القوسين من «س».
٤ «نفاه» ساقطة من «م».
٥ في «س»: (حبيب اللّه) بدل من: (حبيبه).
٦ (بكم) ليست في «س».
٧ ما بين القوسين من «س».
٨ في «س»: (و حدّه أمير المؤمنين على شرابه) بدل من: (و جعله في الدرك الأسفل من النار).