غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٧٧ - الفصل الخامس في معناه أيضا، و فيه نوادر غريبة
دَخَلَهُ كانَ آمِناً) [١] فلم يؤمن من دخله [٢]، بل صلبه على ركنه، و هو عبد اللّه بن الزبير.
و منكم آكلة الأكباد، كبد الشهيد عمّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و من [٣] منزلته عنده منزل والده [٤].
و منكم الوليد، الذي مزّق كتاب اللّه و جعله هدفا لرميه، و قال:
إذا ما جئت ربّك يوم حشر * * * فقل يا ربّ مزّقني الوليد
و تقيّأ في المحراب خمرا، و قال:
سأسوسكم حتّى * * * تركبوا دبر الحمار [٥]
فأوّلكم رديّ، و أوسطكم شنيّ، و آخركم دنيّ، ثمّ قال:
خذها إليك يا أخا أميّه * * * غرّاء تصمي في حشاك كيّه
و لا تفخرنّ بعدها عليّه * * * ما تركت فخرا لكم سميه
[١] آل عمران (٣): ٩٧.
[٢] في «م»: من فعله.
[٣] في «س»: (من الشهيد عمّ النبيّ الذي) بدل من: (كبد الشهيد ... و من).
[٤] في «س»: (بمنزلة الوالد) بدل من: (منزل والده).
[٥] في «س»: (استفتح بالقرآن فكان ما افتتحه: (وَ اسْتَفْتَحُوا وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ)- إبراهيم (١٤): ١٥- فجعله هدف السهام، و مزّقه، و قال:
أتوعد كلّ جبّار عنيد * * * فها أنا ذاك جبّار عنيد
إذا جئت الإله بيوم حشر * * * فقل يا ربّ مزّقني الوليد
و قال في شرابه معرّضا باللائمين المهتدين، و هاتكا للدين الذي جاء به النبيّ الأمين:
كفكفوا عنّي عداتي * * * و دعوني و خماري
سأسوس الناس حتّى * * * يركبوا دين الحمار)
بدل من: (مزّق كتاب اللّه و جعله هدفا ... الحمار).