غاية الآمال في شرح كتاب المكاسب
(١)
كتاب المكاسب المحرمة
٢ ص
(٢)
مقدّمة في نبذ من أحوال (المصنف)
٢ ص
(٣)
قال فيه بعض من جازم تبنى الفضيلة و الأدب
٣ ص
(٤)
و فضائله
٣ ص
(٥)
الأخبار الواردة في المكاسب
٣ ص
(٦)
القول في شرح رواية تحف العقول
٣ ص
(٧)
في تقسيم المكاسب
٥ ص
(٨)
فالاكتساب المحرم أنواع
٩ ص
(٩)
ينبغي هيهنا تقديم أمور تفيد بصيرة في المبحث
٩ ص
(١٠)
الأوّل ان الأصل الاولى في العقود فسادها
٩ ص
(١١)
الثاني ان اليد دليل الملك في الشبهات الموضوعية
١٠ ص
(١٢)
الثالث انك قد عرفت ان مقتضى الأصل الاولى في المعاملات هو الفساد
١٠ ص
(١٣)
النوع الأول مما يحرك الاكتساب به الأعيان النجسة عدا ما استثنى
١٠ ص
(١٤)
المسألة الأولى يحرم المعاوضة على بول غير مأكول اللحم
١٢ ص
(١٥)
فرعان
١٢ ص
(١٦)
الأول حكم ما عدا بول الإبل من أبوال ما يؤكل لحمه
١٢ ص
(١٧)
الثاني جواز بيع بول الإبل
١٤ ص
(١٨)
المسألة الثانية يحرم بيع العذرة النجسة من كل حيوان
١٥ ص
(١٩)
فرع حكم بيع الأرواث الطاهرة
١٧ ص
(٢٠)
المسألة الثالثة يحرم المعاوضة على الدم
١٨ ص
(٢١)
فرع حكم بيع الدم الطاهر
١٩ ص
(٢٢)
المسألة الرابعة في حرمة بيع المنى لنجاسته و عدم الانتفاع به
١٩ ص
(٢٣)
المسألة الخامسة يحرم المعاوضة على الميتة و اجزائها التي تحلها الحياة من ذي النفس السّائلة
٢٠ ص
(٢٤)
فرعان
٢٢ ص
(٢٥)
الأول حكم بيع الميتة منضمة إلى مذكى
٢٢ ص
(٢٦)
الثاني حكم المعاوضة على الميتة من غير ذي النفس السائلة
٢٦ ص
(٢٧)
المسألة السادسة حرمة التكسب بالخمر و كل مسكر مائع و الفقاع
٢٦ ص
(٢٨)
المسألة السابعة حرمة التكسب بالكلب الهراش و الخنزير
٢٦ ص
(٢٩)
المسألة الثامنة حرمة المعاوضة على الأعيان المتنجسة غير القابلة للطهارة
٢٧ ص
(٣٠)
أما المستثنى من الأعيان المتقدمة
٢٨ ص
(٣١)
المسألة الأولى جواز بيع العبد الكافر بأقسامه
٢٨ ص
(٣٢)
المسألة الثانية جواز المعاوضة على غير الكلب الهراش في الجملة
٢٩ ص
(٣٣)
المسألة الثالثة جواز المعاوضة على العصير العنبي إذا غلى
٣١ ص
(٣٤)
المسألة الرابعة جواز المعاوضة على الدهن المتنجس
٣٣ ص
(٣٥)
الإشكالات التي تقع في الاكتساب بالدهن المتنجس
٣٤ ص
(٣٦)
الأول هل أن صحة البيع مشروطة باشتراط الاستصباح
٣٤ ص
(٣٧)
الثاني هل يجب الإعلام مطلقا أو لا و هل وجوبه نفسي أو شرطي
٣٥ ص
(٣٨)
الثالث هل يجب كون الاستصباح تحت السماء
٣٧ ص
(٣٩)
الرابع يجوز الانتفاع بالدهن المتنجس في غير الاستصباح
٣٨ ص
(٤٠)
بقي الكلام في حكم نجس العين من حيث أصالة الانتفاع به في غير ما ثبتت حرمته أو أصالة العكس
٤٣ ص
(٤١)
و ينبغي تذييل البحث عن الاكتساب بالأعيان النجسة بالتنبيه على أمور
٤٧ ص
(٤٢)
الأول انه ذكر في مفتاح الكرامة انه لا فرق في ذلك يعنى النجس الذي لا يقبل التطهير بين المائع و الجامد
٤٧ ص
(٤٣)
الثاني ان البيع المحرم و كذا غيره من العقود المحرمة بالتعلق بما يحرم الاكتساب به هل هي فاسدة ايضا أم محرمة من دون فساد
٤٧ ص
(٤٤)
الثالث انه قال بعض الأساطين فيما لو علم أحد المتبايعين يكون المبيع من الأعيان النجسة
٤٨ ص
(٤٥)
الرّابع انه قد علم حرمة الانتفاع بالنجاسات العينية بالأكل و الشرب و اباحة اتخاذها لعلف الدواب و إطعام الجوارح
٤٨ ص
(٤٦)
الخامس ان حرمة الانتفاع بالأعيان النجسة في حال الاختيار مما لا اشكال فيه
٤٩ ص
(٤٧)
المسئلة الاولى في حكم شربها في مقام الاضطرار
٤٩ ص
(٤٨)
المسئلة الثانية في حكم التداوي بها من المرض شربا
٥٠ ص
(٤٩)
المسئلة الثالثة في حكم التداوي من رمد العين بالاكتحال به
٥١ ص
(٥٠)
المسئلة الرابعة في حكم الاحتقان بالمسكر
٥١ ص
(٥١)
السّادس ان شعر الكافر أو الكافرة لا ريب في كونه نجس العين لكن هل يجوز الانتفاع به
٥١ ص
(٥٢)
النوع الثاني مما يحرم التكسب به ما يحرم لتحريم ما يقصد به
٥١ ص
(٥٣)
القسم الأول ما لا يقصد من وجوده على نحوه الخاص إلا الحرام
٥٢ ص
(٥٤)
الأول مما لا يقصد من وجوده إلا الحرام هياكل العبادة
٥٢ ص
(٥٥)
الثاني مما لا يقصد من وجوده إلا الحرام آلات القمار
٥٣ ص
(٥٦)
الثالث مما لا يقصد من وجوده إلا الحرام آلات اللهو
٥٤ ص
(٥٧)
الرابع مما لا يقصد من وجوده إلا الحرام أواني الذهب و الفضة
٥٤ ص
(٥٨)
الخامس مما لا يقصد من وجوده إلا الحرام الدراهم المغشوشة
٥٤ ص
(٥٩)
القسم الثاني ما يقصد منه المتعاملان المنفعة المحرمة
٥٥ ص
(٦٠)
المسألة الأولى بيع العنب على ان يعمل خمرا و الخشب على ان يعمل صنما
٥٥ ص
(٦١)
المسألة الثالثة يحرم بيع العنب ممن يعمله خمرا بقصد أن يعمله خمرا
٥٦ ص
(٦٢)
القسم الثالث ما يحرم لتحريم ما يقصد منه شأنا
٦٠ ص
(٦٣)
النوع الثالث ممّا يحرم الاكتساب به ما لا منفعة فيه محللة معتدا بها عند العقلاء
٦٣ ص
(٦٤)
النوع الرابع ما يحرم الاكتساب به لكونه عملا محرما في نفسه
٦٦ ص
(٦٥)
المسألة الأولى مما يحرم التكسب به لكونه محرما في نفسه تدليس الماشطة
٦٦ ص
(٦٦)
المسألة الثانية مما يحرم التكسب به لكونه محرما في نفسه تزيين الرجل بما يحرم عليه
٦٧ ص
(٦٧)
المسألة الثالثة مما يحرم التكسب به لكونه محرما في نفسه التشبيب بالمرأة المعروفة المؤمنة
٦٧ ص
(٦٨)
المسألة الرابعة مما يحرم التكسب به لكونه محرما في نفسه تصوير ذوات الأرواح
٦٨ ص
(٦٩)
بقي الكلام في جواز اقتناء ما حرم عمله من الصّور و غيرها
٧٤ ص
(٧٠)
المسألة الخامسة مما يحرم التكسب به لكونه محرما في نفسه التطفيف
٧٥ ص
(٧١)
المسألة السادسة مما يحرم التكسب به لكونه محرما في نفسه التنجيم
٧٦ ص
(٧٢)
الأول جواز الإخبار عن الأوضاع الفلكية المبتنية على حركة الكواكب
٧٦ ص
(٧٣)
الثاني جواز الإخبار بحدوث الأحكام عند الاتصلات الفلكية
٧٦ ص
(٧٤)
الثالث حكم الإخبار مستندا إلى تأثير الاتصالات الفلكية
٧٦ ص
(٧٥)
الرابع اعتقاد ربط الحركات الفلكية بالكائنات
٧٧ ص
(٧٦)
الأول الاستقلال في التأثير
٧٧ ص
(٧٧)
الثاني انها تفعل الآثار المنسوبة إليها و اللّه سبحانه هو المؤثر الأعظم
٧٨ ص
(٧٨)
الثالث استناد الأفعال إليها كاستناد الإحراق إلى النار
٧٩ ص
(٧٩)
الرابع أن يكون ربط الحركات بالحوادث من قبيل ربط الكاشف بالمكشوف
٧٩ ص
(٨٠)
المسألة السابعة مما يحرم التكسب به لكونه محرما في نفسه حفظ كتب الضلال
٨٠ ص
(٨١)
المسألة الثامنة مما يحرم التكسب به لكونه محرما في نفسه الرشوة
٨٠ ص
(٨٢)
فروع في اختلاف الدافع و القابض
٨٧ ص
(٨٣)
المسألة التاسعة مما يحرم التكسب به لكونه محرما في نفسه سب المؤمن
٨٨ ص
(٨٤)
المسألة العاشرة مما يحرم التكسب به لكونه محرما في نفسه السحر
٨٩ ص
(٨٥)
المقام الأول في المراد بالسحر
٨٩ ص
(٨٦)
المقام الثاني في حكم الأقسام المذكورة
٩٠ ص
(٨٧)
بقي الكلام في جواز دفع ضرر السحر بالسحر
٩٠ ص
(٨٨)
المسألة الحادي عشرة مما يحرم التكسب به لكونه محرما في نفسه الشعبذة
٩١ ص
(٨٩)
المسألة الثانية عشرة مما يحرم التكسب به لكونه محرما في نفسه الغش
٩١ ص
(٩٠)
المسألة الثالثة عشر مما يحرم التكسب به لكونه محرما في نفسه الغناء
٩٨ ص
(٩١)
بقي الكلام فيما استثناه المشهور من الغناء
١٠٧ ص
(٩٢)
الأول استثناء الحداء من حرمة الغناء
١٠٧ ص
(٩٣)
الثاني استثناء غناء المغنية في الأعراس
١٠٨ ص
(٩٤)
المسألة الرابعة عشر مما يحرم التكسب به لكونه محرما في نفسه الغيبة
١٠٩ ص
(٩٥)
بقي الكلام في أمور
١١٥ ص
(٩٦)
الأول حقيقة الغيبة
١١٥ ص
(٩٧)
بقي الكلام في انه هل يعتبر في الغيبة حضور مخاطب عند المغتاب أو يكفي ذكره عند نفسه
١١٨ ص
(٩٨)
الثاني في كفارة الغيبة الماحية لها
١١٨ ص
(٩٩)
الثالث فيما استثني من الغيبة
١١٨ ص
(١٠٠)
موارد الرخصة لمزاحمة الغرض الأهم
١١٩ ص
(١٠١)
الرابع حرمة استماع الغيبة
١١٩ ص
(١٠٢)
خاتمة في بعض ما ورد من حقوق المسلم على أخيه
١٢٠ ص
(١٠٣)
المسألة الخامسة عشر مما يحرم التكسب به لكونه محرما في نفسه القمار
١٢٠ ص
(١٠٤)
الثانية اللعب بآلات القمار من دون رهن
١٢٠ ص
(١٠٥)
الثالثة المراهنة على اللعب بغير الآلات المعدة
١٢٠ ص
(١٠٦)
الرابعة المغالبة بغير عوض في غير المنصوص على جواز المسابقة فيه
١٢٢ ص
(١٠٧)
المسألة السابعة عشر مما يحرم التكسب به لكونه محرما في نفسه القيافة
١٢٢ ص
(١٠٨)
المسألة الثامنة عشر مما يحرم التكسب به لكونه محرما في نفسه الكذب
١٢٢ ص
(١٠٩)
الكلام في مقام الأول أنه من الكبائر
١٢٢ ص
(١١٠)
المقام الثاني و هو مسوغات الكذب
١٢٢ ص
(١١١)
المسألة التاسعة عشر مما يحرم التكسب به لكونه محرما في نفسه الكهانة
١٢٣ ص
(١١٢)
المسألة العشرون مما يحرم التكسب به لكونه محرما في نفسه اللهو
١٢٣ ص
(١١٣)
المسألة الحادية و العشرون مما يحرم التكسب به لكونه محرما في نفسه مدح من لا يستحق المدح
١٢٤ ص
(١١٤)
المسألة الثانية و العشرون مما يحرم التكسب به لكونه محرما في نفسه معونة الظالمين في ظلمهم بالأدلة الأربعة
١٢٥ ص
(١١٥)
المسألة الثالثة و العشرون مما يحرم التكسب به لكونه محرما في نفسه النجش
١٢٦ ص
(١١٦)
المسألة الرابعة و العشرون مما يحرم التكسب به لكونه محرما في نفسه النميمة
١٢٧ ص
(١١٧)
المسألة الخامسة و العشرون مما يحرم التكسب به لكونه محرما في نفسه النوح بالباطل
١٢٧ ص
(١١٨)
المسألة السادسة و العشرون مما يحرم التكسب به لكونه محرما في نفسه الولاية من قبل الجائر
١٢٩ ص
(١١٩)
و ينبغي التنبيه على أمور
١٣١ ص
(١٢٠)
الأول إباحة ما يلزم الولاية بالإكراه من المحرمات عدا إراقة الدم
١٣١ ص
(١٢١)
الثاني بما ذا يتحقق الإكراه
١٣١ ص
(١٢٢)
الثالث هل يعتبر العجز عن التفصي من المكره عليه
١٣٢ ص
(١٢٣)
بقي الكلام هل يشمل الدم الجرح و قطع العضو
١٣٣ ص
(١٢٤)
رسالة النجاشي إلى الإمام الصادق ع في أمر الولاية
١٣٣ ص
(١٢٥)
المسألة السابعة و العشرون مما يحرم التكسب به لكونه محرما في نفسه هجاء المؤمن
١٣٥ ص
(١٢٦)
النوع الخامس مما يحرم التكسب به
١٣٥ ص
(١٢٧)
خاتمة تشتمل على مسائل
١٤٧ ص
(١٢٨)
الأولى حرمة بيع المصحف
١٤٧ ص
(١٢٩)
المسألة الثانية جوائز السلطان و عماله و صور المسألة
١٤٨ ص
(١٣٠)
المسألة الثالثة ما يأخذه السلطان باسم الخراج و المقاسمة و الزكاة
١٦٢ ص
(١٣١)
و ينبغي التنبيه على أمور
١٦٣ ص
(١٣٢)
الأول هل يشمل جواز شراء الخراج لما لم يأخذه الجائر بعد
١٦٣ ص
(١٣٣)
الثاني هل للجائر سلطنة على أخذ الخراج فلا يجوز منعه منه
١٦٣ ص
(١٣٤)
الثالث هل يحل خراج ما يعتقده الجائر خراجيا و إن كان عندنا من الأنفال
١٦٤ ص
(١٣٥)
الرابع المراد من السلطان هو الجائر المدعي للرئاسة العامة
١٦٤ ص
(١٣٦)
السادس المناط في قدر الخراج
١٦٤ ص
(١٣٧)
السابع هل يشترط استحقاق من يصل إليه الخراج
١٦٤ ص
(١٣٨)
الثامن ما يعتبر في كون الأرض خراجية
١٦٤ ص

غاية الآمال في شرح كتاب المكاسب - المامقاني، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣ - القول في شرح رواية تحف العقول

فيها عدة أشهر ثم رجع من طريق أصفهان و بقي بها خمسة و عشرين يوما و كان ذلك في أيام رئاسة صاحبي مطالع الأنوار و الإشارات فاصر عليه صاحب المطالع بالمقام بها فأبى و اعتذر بكونه مأمورا من جانب والده بالرجوع إلى أوطانه و قيل انه اعتذر بأني عازم على المسير الى بلاد عراق العرب لحاجة فان لم أظفر بها رجعت الى هذه البلدة و يقال انه كان كثير الحرص على الاستفادة و كان مقصوده ملاقاة علماء العراق لعله يجد فيهم من يستفيد منه ثم انه رجع الى أوطانه و بقي فيها خمس سنين ثم خرج الى النجف الأشرف مختفيا فلحقه أهل بلاده ليمنعوه فاعتذر لهم بأنه ناذر زيارة ائمة العراق (صلوات اللّه و سلامه عليهم) و انه لا يسوغ له الرجوع شرعا قبل الزيارة فورد بلاد العراق في سنة ألف و مائتين و تسعة و أربعين و اقام بالنجف الأشرف مشتغلا بالبحث و التدريس و التصنيف و كانت الرئاسة العلميّة يومئذ لرجلين الشيخ الفقيه المحقق الشيخ على بن الشيخ جعفر (قدس اللّه روحيهما) و صاحب الجواهر (رحمه الله) و كان أولهما اشخصهما و كان المصنف (رحمه الله) يختلف الى مدرسته عدة أشهر ثم ترك الحضور عنده و استقل بالتدريس و التصنيف حتى توفي الأوّل و توفى بعد سنين صاحب الجواهر (رحمه الله) فانتهت إليه رئاسة الإمامية على الإطلاق فاطبقوا على تقليده في شرق الأرض و غربها ثم توفى هو (رحمه الله) في سنة ألف و مأتين و واحدة و ثمانين في مشهد الغري و دفن في دكة الحجرة الشريفة التي هي على يمين من يخرج من الباب الجنوبي للصحن الشريف فلذلك

قال فيه بعض من جازم تبنى الفضيلة و الأدب

رعاك الهدى ايّها المرتضى * * * و قل بأني أقول رعاك

أقمت على باب صفو النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) * * * و جبريل قد خط فيه ثراك

فأصبحت بابا لعلم الوصي * * * و هل باب علم الوصي سواك

كأنك موسى على طوره * * * تناجي به اللّه لمّا دعاك

و ليس كطورك طور الكليم * * * و وادي طوى دون واد طواك؟؟؟

طوى الشرع من يوم تاريخه * * * حوى الدّين قبرك؟؟؟ إذ قد حواك

و من قصيدة أنشأها بعض الأدباء في مرثيته

يا بحر علم فاض رشح عبابه * * * فسقي القلوب على الصدى بمعين

ان يمس شخصك في اللحود مغيّبا * * * فالعلم فينا منك غير دفين

ناداك ربّك فاستجبت ندائه * * * فعدوت تبسم في جحور العين

و لقد تسابقت السّماء و أرضها * * * في ضم شخصك مجمع التبيين

فقسمت بينهما فروحك في السماء * * * و الجسم في الأرضين للتحصير

و من قصيدة لبعض الأدباء في مرثيته ايضا

جلل اطل على البرية فاغتدت * * * من وقعه سكرى بغير مدام

اورى بهامة عزّها فاعارها * * * ميل الرقاب نواك للهام

اورى بعليم؟؟؟ علمها العلم الذي * * * القت له العلماء فضل زمام

ذاك الامام المرتضى علم الهدى * * * فرد الأماثل واحد الاعلام

لا تختشى من بعد حادث يومه * * * في الدّهر صرف حوادث الأيام

اورى الردى من ذا الّذي أردى بما * * * يرى إلا شلت يمين الرّامي

اروى منار هدى و كعبة منسك * * * و نمال أرملة و كهف عصام

أردى عماد تقى تردّى للتقي * * * بردا تنزّه عن غبار اثام

قل للردي اقتحمت على امرء * * * ترتاع منه الأسد في الآجام

خضعت لطاعته الرقاب بأسرها * * * من غير همز؟؟؟ قنا و سلّ حسام

ما كنت أدرى قبل حمل سريره * * * فوق الأكف يسير طود سامى

ما كنت أدرى قبل دفنه في الثرى * * * شمس النهار تغور تحت رغام

و منها الوى إلى الأخرى و لماثنه * * * من زهرة الدّينار في حطام

لم يعط للشهوات مقودة كما * * * في اللّه لم يأخذه فرط ملام

فرد الأماثل لا يقاس بغيره * * * انّى تقاس الشم بالآكام

قدم له في العلم عنها اجحمت * * * اقدام كلّ مقدّم مقدام

انّى ينال الوهم غايته و قد * * * تاهت هناك هواجس الأوهام

يا واحد الدنيا و قطب دوائر * * * الفتيا و شمس مدارك الأحكام

قوضّت عنّا فالقلوب بلوعة * * * حرّى لفقدك و الجفون دوامي

قوّضت للفردوس عنا راحلا * * * و تركتنا بمزلة الاقدام

من للعلوم يحل مشكلها إذا * * * أعيت غوامضها على الافهام

رزئ النبيّ بيوم فقدك انّه * * * اورى بقلب الدّين زند ضرام

فمن المعزى للنبيّ المصطفى * * * بالمرتضى الرضى خير امام

بمقيم شرعته و موضع حكمه * * * عن شبهة الإيهام و الإبهام

و من المعزى القائم القمقام في * * * رزء سمى للقائم القمقام

اورى بنائبه و أكرم قائم * * * عنه بأكرم رتبة و مقام

صلّى الإله عليه من مترقب * * * هدّت لغيبته قوي الإسلام

و سقى ضريح المرتضى صوب الرضا * * * مواصل الهطلان بالتسجام

و من قصيدة لبعض أهل كربلا في مرثيته رحمة اللّه عليه

كان نعشه و الاملاك تحمله * * * تابوت نور بدا من جانب طور

و فضائله (رحمه الله)

كثيرة فإنه قد جمع بين الحفظ و سرعة الانتقال و استقامة الذّهن و قوة الغلبة على من يحاوره لا يعنى عن حل اشكال و لا جواب إيراد و كان من علوّ همّته انه كان يعيش معيشة الفقراء و يبسط البذل على المستحقين خصوصا سرا و كان غالبا لا يجهر بالعطاء و مع ذلك لا يرى لنفسه فخرا و لا شأنا و قد قال له بعض أصحابه في مقام الثناء عليه انك تبالغ في إيصال الحقوق إلى أهلها فقال ان ذلك ليس فخرا و لا كرامة إذ من شأن من كلّ عامي و سوقي ان يودّى الأمانات إلى أهلها و هذه حقوق الفقراء أنا أوصلها إلى أهلها و ذكر لي بعض أفاضل تلامذته و خواصه في حال حيوته انه مع قطع النظر عن ملاحظة الشرع يستنكف من التصرف في حقوق الفقراء مع كونه فقير أو ليس هذا الا من علو همته و تناهيه في كمال الرّجولية و كان يجلب إليه في كلّ سنة عشرون الف تومانا بل أزيد و مع ذلك توفى و خلف بنتين لم تتمكنا من القيام بمصروف تعزيته فقام به و جل من أهل بيت المجد و الشرف ستة أيام بلياليها و له من المصنفات هذا الكتاب و هو عندي أحسنها و كتاب الطهارة المعروف بين الناس و كتاب الصوم و الزكاة و الخمس على وجه البسط و التحقيق و كتاب الصّلوة غير مرتب و كثير من أبواب الفقه كذلك و كان سببه انه كان ضعيف البصر جدا بحيث لا يتمكن من المطالعة بالليل و مع ذلك كان كثير الاشتغال بالعبادات و كان لا يحبّ ان يبرز شيئا غير منقّح فلذلك بقي كثير مما كتبه في أبواب الفقه غير منتظم و (كذلك) مباحث الألفاظ من علم الأصول و له رسالة في الرضاع و رسالة في التقية و رسالة في العدالة و رسالة في القضاء عن الميت و رسالة في المواسعة و المضايقة و رسالة في قاعدة من ملك شيئا ملك إلا قرابة و رسالة في نفى الضرر و الضرار و رسالة في حجية الظن و رسالة في أصل البراءة و رسالة في الاستصحاب و رسالة في التعادل و الترجيح و رسالة في الإجماع و له غير ذلك من الرسائل

[الأخبار الواردة في المكاسب]

[القول في شرح رواية تحف العقول]

قال (عليه السلام) و اما تفسير التجارات في جميع البيوع و رجوه الحلال من وجه التجارات التي يجوز للبائع ان يبيع مما لا يجوز له

أقول وجوه الحلال معطوف على التجارات و الموصول اعنى لفظة التي صفة للتجارات المضاف إليها لفظ التفسير أو صفة لوجوه الحلال و

قوله مما لا يجوز

متعلق