غاية الآمال في شرح كتاب المكاسب - المامقاني، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٦٧
و يظهر من هذا التقييد ان ما عدا ذلك كانت محياة
أراد بالتقييد المشار اليه تقييد الغربي بوصفه أعني الذي يليه البصرة فيصير المراد ان هذا القسم من الغربي كان مواتا ثم أحياها عثمان و اما القسم الأخر من الغربي و هو الذي لا يليه البصرة فإنه داخل في الأرض التي كانت عامرة حال الفتح فالحاصل انه قد استفاد (المصنف) (رحمه الله) من كلام العلامة (رحمه الله) الذي تقدم ذكره ان ارض العراق على ثلاثة أقسام ما هو شرقي دجلة و هو محكوم عليه بكونه عامرا حال الفتح و ما هو غربي دجلة الذي يليه البصرة و هو لم يكن عامرا حال الفتح و ما هو غربي دجلة الذي لا يليه البصرة و هو محكوم عليه بكونه عامرا حال الفتح كأول الأقسام الثلاثة
هذا ما يتعلّق بالجزء الأول من هذا الكتاب و الحمد للّه ربّ العالمين و قد اتفق الفراغ من التعليق بيد الفقير الى اللّه الغنى محمّد حسن بن عبد اللّه المامقاني في النجف الأشرف في اليوم السّادس عشر من شهر ربيع الأوّل من سهور سنة ١٤٩٣ و يتلوه الجزء الثاني في كتاب البيع أنشأ اللّه تعالى قد وقع الفراغ من تحريره و تسويده في شهر ذي الحجة الحرام سنة ١٣١٥ خمسة عشر و ثلثمائة بعد الالف من الهجرة النبويّة على هاجرها الاف السّلام و التّحية بيد أقلّ أبناء العلماء مصطفى النّجمآبادي غفر اللّه له و لوالديه