تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٨٩ - ذأب ذأب
و الذِّئْبُ ، أَيِ السَّنَةُ، و أَصَابَتْهُم سَنَةٌ، ضَبُعٌ و ذِئْبٌ ، عَلَى الوَصْفِ، انتهى.
و ذِئْبُ يُوسُفَ يُضْرَبُ به المَثَلُ لِمَنْ يُرْمَى بِذَنْبِ غَيْرِه.
و مِنْ كُنَاهُ أَبُو جَعْدَةَ، ١٧- سُئلَ ابنُ الزُّبَيْرِ عنِ المُتْعَةِ فقالَ:
الذِّئْبُ يُكْنَى أَبَا جَعْدَةَ. يَعْنِي اسْمُهَا حَسَنٌ و أَثَرُهَا قَبِيحٌ، و قد جَمَع الصَاغانيُّ في أَسمائِه كتاباً مُسْتَقِلاًّ على حروف المُعْجَمِ، شَكَرَ اللََّهُ صنيعَهُ.
و بُنُو الذِّئْبِ بن حَجْرٍ [١] بَطْنٌمِنَ الأَزْدِ، منهم سَطِيحٌ الكاهنُ قال الأَعشى:
مَا نَظَرَتْ ذَاتُ أَشْفَارٍ كَنَظَرَتِهَا # حَقًّا كَمَا صَدَقَ الذِّئْبِيُّ إِذْ سَجَعَا [٢]
و بَطْنٌ آخَرُ باليَمَنِ.
و أَبُو ذُؤَيْبَةَ كذا في النسخ و الصوابُ أَبُو ذِئْبَةَ و هو من بَنِي [٣] رَبِيعَةَ ابنِ ذُهْل بنِ شَيْبَانَ.
و قَبِيصةٌ بنُ ذُؤَيْبِ بنِ حَلْحَلَةَ الأَسَدِيُّ، لَهُ و لأَبِيهِ صُحْبَةٌ، و ذُؤَيْبُ ابنُ حَارِثَةَ، و ذُؤَيْبُ بنُ شُعثُم، و ذُؤَيْبُ بنُ كُلَيْبٍ صَحَابِيُّونَ.
و أَبُو ذُؤَيْبٍ السَّعْدِيُّ أَبُو النَّبِيِّ صلّى اللََّه عليه و سلّم من الرَّضَاعَةِ.
ورَبِيعَةُ بنُ عَبْدِ يَالِيلَ بنِ سَالِمِ بنِ الذِّئْبَةِ الثَّقَفِيُّ الفَارِسِيُّ، و الذِّئْبَةُ : أُمُّهُ و قد أَعادها المصنّف و أَبُو ذُؤَيْبٍ صَاحِبُ الدِّيوَانِ لَقَبُهُ القَطِيلُو اسْمُهُ خُوَيْلَدُ بن خَالِدِبنِ المُحَرِّث بنِ زُبَيْدٍ الهُذَلِيّأَحَدُ بنِي مازنِ بنِ معاويةَ بنِ تَمِيمٍ غَزَا المَغْرِبَ فماتَ هناكَ و دُفِنَ بِإِفْرِيقِيَةَ كذا قاله، ابنُ البَلاَذُرِيّ و أَبُو ذُؤَيْبٍ الإِيَادِيُّ، شُعَرَاءُ.
وَ دَارَةُ الذِّئْبِ : ع بِنَجْدٍ لِبَنِيأَبِي بَكْرِ بنِ كِلاَبٍمِنْ هَوَازِنَ.
و ذُؤَابٌ و ذُؤَيْبٌ : اسْمَانِ.
و ذُؤَيْبَةُ قَبيلةٌ من هُذَيْلٍ، قال الشاعر:
غَدَوْنَا غَدْوَةً لاَ شَكَّ فِيهَا # فَخِلْنَاهُمُ ذُؤَيْبَةَ أَوْ حَبِيبَا [٤]
و قد تقدم في ح ب بِ.
و سؤولُ الذِّئْبِ منَ بنِي رَبِيعَةَ و هو القَائِلُ يَوْمَ مَسْعُودٍ:
نَحْنُ قَتَلْنَا الأَزْدَ يَومَ المَسْجِدِ # و الحَيَّ مِنْ بَكْرٍ بكُلِّ مِعْضَدِ
و الذُّؤَابَةُ بالضَّمِ النَّاصِيَةُ أَوْ مَنْبِتُهَاأَيِ النَّاصِيَةِ مِنَ الرَّأْسو عن أَبي زيد: ذُوأَبَةُ الرَّأْسِ: هي التي أَحَاطَتْ بالدَّوَّارَةِ مِنَ الشَّعَرِ.
و أَبُو ذُؤَابِ بنِ [٥] رُبَيِّعَةَ بن ذُؤَابِ بنِ رُبَيِّعَةَ الأَسَدِيُّ، شاعِرٌ فَارِسٌ و من قَوْلِه يَرْثِي عُتَيْبَةَ لَمَّا قَتَلَهُ ذُوأَبٌ [٦] أَبُو رُبَيِّعَةَ:
إِنْ يَقْتُلُوكَ فَقَدْ هَتَكْتَ بُيُوتَهُمْ # بِعُتَيْبَةَ بنِ الحَارِثِ بنِ شِهَابِ
بِأَحَبِّهِمْ فَقْداً إِلَى أَعْدَائِهِمْ # و أَعَزِّهِمْ فَقْداً عَلَى الأَصْحَاب
و عِمَادِهِمْ فِيمَا أَلَمَّ بِجُلِّهِمْ # و ثِمَالِ كُلِّ شَرِيكَةٍ مِنْعَابِ
و الذُّؤَابَةُ : هي الشَّعَرُ المضْفُورُ من شَعَرِ الرَّأْسِ، و قال بعضُهُم: الذُّؤَابَةُ : ضَفِيرَةُ الشَّعَرِ المُرْسَلَةُ، فإِنْ لُوِيَتْ فَعَقِيصَةٌ، و قد تُطْلَقُ علَى كُلِّ ما يُرْخَى، كما في المصباح.
و ذُؤَابَةُ الفَرَسِ: شَعرٌ في أَعْلَى ناصِيَةِ الفَرَسِ، و الذُّؤَابَةُ مِنَ النَّعْلِ مَا أَصَابَ الأَرْضَ مِنَ المُرْسَلِ علَى القَدَملِتَحَرُّكِهِ، و هو مجازٌ، و ذُؤَابَةُ السَّيْفُ: عِلاَقَةُ قَائِمِهِ، و هو مجازٌ أَيضاً، و الذُّؤَابَةُ من العِزِّ و الشّرَفِ، ومن كلِّ شيْءٍ: أَعْلاَهُو أَرْفَعُه، و يقالُ: هُمْ ذُؤَابَةُ قَوْمِهِم، أَي أَشْرَافُهُمْ، و هو في ذُؤَابَةِ قَوْمِه، أَي أَعْلاَهُمْ، أُخِذُوا من ذُؤَابَةِ الرَّأْسِ، و ١٧- في حديث دَغْفَلٍ و أَبِي بَكْرٍ «إِنَّكَ لَسْتَ مِنْ ذَوَائِبِ قُرَيْشٍ». الذُّؤَابَةُ : الشَّعَرُ المَضْفُورُ في الرأْسِ،
[١] عن الاشتقاق لابن دريد. و بالأصل «حجن»و في جمهرة ابن حزم:
سطيح الكاهن و اسمه: ربيع بن ربيعة بن مسعود بن عدي بن الذئب بن حارثة بن عدي بن عمرو بن مازن.
[٢] الزيادة عن اللسان، و أشار بهامش المطبوعة المصرية إلى هذا النقص.
[٣] في جمهرة ابن حزم: بنو أبي ربيعة.
[٤] في اللسان: «عدونا عدوة»ذؤيبة و حبيب قبيلتان.
[٥] سقطت من المطبوعة المصرية.
[٦] و هو ذؤاب بن رُبيعة بن عُبيد بن سعد بن جذيمة بن مالك بن نصر بن فعين.