الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٩٢ - المصادر
... و عمر بن الخطاب- الذي همّ بحرق دار فاطمة (عليها السلام) و قتل علي (عليه السلام) إن لم يبايع- كيف يزهد في تدبير قتل سعد بن عبادة؟
و قال في ص ٢٢٦ بعد ذكر درّته [١] كان معه على كل حال:
هذا كله، إضافة إلى ما فعله بحق فاطمة الزهراء (عليها السلام)، عند همّه بحرق دارها و اغتصاب فدك منها ...
المصادر:
الخلافة المغتصبة: ص ٨٣.
٨٦
المتن:
قال ابن النجار البغدادي في ذكر بيت السيدة فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
كان خلف بيت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عن يسار المصلّى إلى الكعبة، و كان فيه خوخة إلى بيت النبي (صلّى اللّه عليه و آله)؛ كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إذا قام من الليل إلى المخرج، اطلع منها يعلم خبرها، و كان يأتي بابها كل صباح فيأخذ بعضادتيه و يقول: الصلاة الصلاة، «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». [٢]
المصادر:
الدرّة الثمينة في أخبار المدينة: ص ١٢٣.
[١]. الدّرة: السوط يعنى كان سوط عمر عنده على كل حال.
[٢]. سورة الأحزاب: الآية ٣٣.