الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٩١ - المتن
و لا يهمّنا هنا ما دار من كلام بين فاطمة (عليها السلام) و ابن الخطاب و لا بين المتحصّنين و مقتحمي الدار ما يزيد التأكيد عليه هنا هو أسماء المعارضين الكبار للسقيفة و رأيهم في الخلافة.
و قال في ص ٨٦: هذا إضافة إلى مواقف كثيرة من المعارضين الذين لم يتحصّنوا ببيت فاطمة (عليها السلام) و الذين حصلت بينهم و أبي بكر و عمر مشادات انتهت، إما بإجبارهم على البيعة و إما قتلهم كما هو حال سعد بن عبادة، كما سنرى و أسماءهم حسب إجماع المؤرخين كالتالي:
١. علي (عليه السلام) ٢. فاطمة (عليها السلام) ٣. العباس بن عبد المطلب ٤. الفضل بن العباس ٥. الزبير بن العوام ٦. طلحة بن عبيد اللّه ٧. سعد بن أبي وقاص ٨. المقداد بن الأسود ٩. سلمان الفارسي ١٠. أبو ذر الغفاري ١١. عمار بن ياسر ١٢. البراء بن عازب ١٣. أبان بن سعيد ١٤. أبيّ بن كعب ١٥. سعد بن عبادة ١٦. الحبّاب المنذر.
هذه الأسماء وردت في مصادر التاريخ الكبرى كتاريخ الأمم و الملوك لجعفر الطبري و الكامل لابن الأثير و تاريخ اليعقوبي و أسد الغابة و تاريخ ابن كثير و سيرة ابن هشام، و المطّلع على سيرة هذا الفريق من الصحابة يدرك أهمية المعارضة.
و قال في ص ١٤٨ في ذكر سعد بن عبادة:
... و قد سبق إن وضعنا عدد الصحابة المعارضين لما ادعى من إجماع السقيفة و منهم رموزها و طلائعها الكبار الذين شهد لهم الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) بالفضل، و حسبك من ذلك أقرباء الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و في طليعتهم الإمام علي (عليه السلام)، و ما جرى من قمع و إجبار لانتزاع البيعة من المعارضين.
الأمر الذي انتهى بتهديد فاطمة الزهراء (عليها السلام) و محاولة حرق الدار و غيرها من الأحداث الخطيرة.
و قال في ص ١٤٩ بعد ذكر قتل سعد بن عبادة