الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٦٧ - المصادر
فعلي (عليه السلام) مولاه»، و قال له: «من كنت وليه فعليّ وليّه»، و قال له: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى» الخبر، و قال له: «لأدفعنّ الراية غدا إلى رجل» الخبر، و سدّ الأبواب إلا باب علي (عليه السلام)، و نام مكان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ليلة الغار، و بعث براءة مع أبي بكر ثم أرسل عليا (عليه السلام) فأخذها.
الإبانة عن أبي عبد اللّه العكبري، و المسند عن أبي يعلى و أحمد، و فضائل أحمد و شرف المصطفى عن أبي سعيد النيشابوري- و اللفظ له-، قال عبد اللّه بن عمر: ثلاثة أشياء لو كان لي واحدة منهن لكان أحبّ إليّ من حمر النعم؛ أحدها إعطاء الراية إياه يوم خيبر، و تزويجه فاطمة (عليها السلام) إياه، و سدّ الأبواب إلا باب علي (عليه السلام). قالوا: فخرج العباس يبكي و قال: يا رسول اللّه، أخرجت عمك و أسكنت ابن عمك؟ فقال: ما أخرجتك و لا أسكنته و لكن اللّه أسكنه.
و روي أن العباس قال لفاطمة (عليها السلام): انظروا إليها كأنها لبوءة بين يديها جراؤها، تظنّ أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يخرج عمه و يدخل ابن عمه! و جاءه حمزة يبكي و يجرّ عباءه الأحمر، فقال له كما قال للعباس، فقال عمر: دع لي خوخة أطلع منها إلى المسجد. فقال: لا و لا بقدر إصبعة. فقال أبو بكر: دع لي كوّة أنظر إليها. فقال: و لا رأس إبرة. فسأل عثمان مثل ذلك، فأبى.
الفائق عن الزمخشري، قال سعد: لما نودي ليخرج من في المسجد إلا آل رسول اللّه و آل علي (عليهم السلام) خرجنا نجر قلاعنا؛ هو جمع قلع و هو الكنف.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٩ ص ٢٧ ح ١٠، عن المناقب.
٢. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٢ ص ١٨٩.