الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٦٤ - المتن
المصادر:
١. مشارق الأنوار: ص ٩٨.
٢. بحار الأنوار: ج ٤١ ص ٢٧٣، عن مشارق الأنوار.
٣. فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص ٦٧٣، عن البحار.
٤. مشارق الامان (مخطوط): في باب كرامات أمير المؤمنين (عليه السلام).
٥. عوالم العلوم: ج ١١ ص ١٠٤٤ ح ٧، عن مشارق الأنوار.
٥٨
المتن:
عن عمر بن يزيد، قال:
حاضت صاحبتي و أنا بالمدينة، و كان ميعاد جمّالنا و إبّان مقامنا و خروجنا قبل أن تطهر و لم تقرب المسجد و لا القبر و لا المنبر. فذكرت ذلك لأبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال:
مرها فلتغتسل و لتأت مقام جبرئيل، فإن جبرئيل كان يجيء فيستأذن على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و إن كان على حال لا ينبغي أن يأذن له، قام في مكانه حتى يخرج إليه، و إن أذن له دخل عليه.
فقلت: و أين المكان؟ قال: حيال الميزان، الذي إذا خرجت من الباب يقال له: «باب فاطمة (عليها السلام)» بحذاء القبر، إذا رفعت رأسك بحذاء الميزاب و الميزاب فوق رأسك و الباب من وراء ظهرك، و تجلس في ذلك الموضع و تجلس معها نساء، و لتدع ربها و لتؤمّن على دعائها. قال: فقلت: و أيّ شيء تقول؟ قال: تقول: اللهم إني أسألك بأنك أنت اللّه الذي ليس كمثلك شيء أن تفعل كذا و كذا.
قال: فصنعت صاحبتي الذي أمرني، فطهّرت و دخلت المسجد. قال: و كانت لنا خادم أيضا فحاضت، فقالت: يا سيدي! أ لا أذهب أنا زاده [١] فأصنع كما صنعت سيدتي؟
فقلت: بلى. فذهبت فصنعت مثل ما صنعت مولاتها، فطهّرت و دخلت المسجد.
[١]. قال المجلسي في بيانه: «زاده» اسم الجارية، فيكون بدلا لضمير المتكلم ...، و الأظهر زاده بمعنى أيضا.