الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٠١ - المتن
و دخل عشر من الحور العين، كل واحدة منهنّ معها طست من الجنة و إبريق ماء من الكوثر. فتناولتها المرأة التي كانت بين يديها فغسّلتها بماء الكوثر، و أخرجت خرقتين بيضاوين أشدّ بياضا من اللبن و أطيب ريحا من المسك و العنبر، فلفّتها بواحدة و قنّعتها بالثالثة.
ثم استنطقها، فنطقت فاطمة (عليها السلام) بالشهادتين و قالت: أشهد أن لا إله إلا اللّه، و أن سيد الأنبياء، و أن بعلي سيد الأوصياء، و ولدي سادة الأسباط. ثم سلّمت عليهن و سمّت كل واحدة منهن باسمها و أقبلن يضحكن إليها.
و تباشرت الحور العين و بشّر أهل السماء بعضهم بعضا بولادة فاطمة (عليها السلام)، و حدث في السماء نور زاهر لم تره الملائكة قبل ذلك.
و قالت النسوة: خذيها يا خديجة طاهرة مطهرة زكية ميمونة، بورك فيها و في نسلها ....
المصادر:
العدد القوية: ص ٢٢٢ ح ١٥، و ستة و عشرون مصادر أخرى.
٧٥
المتن:
عن أبي ذر الغفاري، قال:
سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: افتخر إسرافيل على جبرئيل فقال: أنا خير منك. قال:
و لم أنت خير مني؟ قال: لأني صاحب الثمانية حملة العرش، و أنا صاحب النفخة في الصور، و أنا أقرب الملائكة إلى اللّه تعالى.
قال جبرئيل: أنا خير منك. فقال: بما أنت خير مني؟ قال: لأني أمين اللّه على وحيه، و أنا رسوله إلى الأنبياء و المرسلين، و أنا صاحب الخسوف و الكسوف، و ما أهلك اللّه أمة من الأمم إلا على يدي.