الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٠٠ - المتن
الأسانيد:
في المناقب للخوارزمي: أنبأني عبد الملك بن علي، أخبرنا محمد بن عبد الباقي و هبة اللّه بن عبد الواحد، قالا: أخبرنا علي بن المحسن إذنا، أخبرنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن الحسن، حدثنا الحسن بن محمد، حدثنا عبد الوهاب بن جابر، حدثنا محمد بن عمير، عن أيوب، عن عاصم، عن ابن سيرين، عن أم سلمة و سلمان و علي بن أبي طالب (عليه السلام).
٧٤
المتن:
عن المفضل بن عمر، قال:
قلت لأبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام): كيف كانت ولادة فاطمة (عليها السلام)؟ ....
و الحديث طويل، ذكرناه في المجلد الثاني، الفصل الثالث، الرقم الأول بطوله و مصادره و أسانيده، و نذكر هنا ما يرتبط بفصلنا من خوادم فاطمة (عليها السلام) و جواريها بعد ما تركن نسوة مكة إعانتها في ولادة فاطمة (عليها السلام):
... فبينا هي كذلك، إذ دخل عليها أربع نسوة سمر طوال كأنهن من نساء بني هاشم، ففزعت منهن لما رأتهن. فقالت إحداهن: لا تحزني يا خديجة، فأرسلنا ربك إليك و نحن أخواتك؛ أنا سارة و هذه آسية بنت مزاحم و هي رفيقتك في الجنة و هذه مريم بنت عمران و هذه كلثم أخت موسى بن عمران [١]؛ بعثنا اللّه إليك لنلي منك ما تلي النساء.
فجلست واحدة منهنّ عن يمينها و أخرى عن يسارها و الثالثة بين يديها و الرابعة من خلفها، فوضعت فاطمة (عليها السلام) طاهرة مطهّرة. فلما سقطت إلى الأرض أشرق منها النور حتى دخل بيوتات مكة، و لم يبق في شرق الأرض و لا غربها موضع إلا أشرق فيه ذلك النور.
[١]. في العدد القوية: و هذه صفراء بنت شعيب مكان كلثم أخت موسى بن عمران.