الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٨٨ - المصادر
٥٦
المتن:
عن ابن عباس، قال:
مرضت فاطمة (عليها السلام) مرضا شديدا، فقالت لأسماء بنت عميس: أ لا ترين إلى ما بلغت؟
فلا تحمليني على سرير ظاهر. فقالت: لا لعمري، و لكن أصنع نعشا كما رأيت يصنع بالحبشة. قالت: فأرينيه.
فأرسلت إلى جرائد رطبة، فقطعت من الأسواق، ثم جعلت على السرير نعشا، و هو أول ما كان النعش. فتبسّمت و ما رؤيت متبسّمة إلا يومئذ.
ثم حملناها فدفنّاها ليلا، و صلّى عليها العباس بن عبد المطلب، و نزل في حفرتها هو و علي (عليه السلام) و الفضل بن عباس.
و عن أسماء بنت عميس: أن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) قالت لأسماء: إني استقبحت ما يصنع بالنساء؛ أنه يطرح على المرأة ثوب فيصفها لمن رأى. فقالت أسماء: يا بنت رسول اللّه، أنا أريك شيئا رأيته بأرض الحبشة. قال: فدعت بجريدة رطبة فحسّنتها ثم طرحت عليها ثوبا. فقالت فاطمة (عليها السلام): ما أحسن هذا و أجمله؛ لا تعرف به المرأة من الرجل ....
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٨٩ ح ١٩، عن كشف الغمة.
٢. كشف الغمة: ج ١ ص ٥٠٣.
٣. المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٦٢.
٤. مسند فاطمة (عليها السلام) للعطاردي: ٤٢٩ ح ٥٦، عن المستدرك.
٥. عوالم العلوم: ج ١١ ص ١١٠٧ ح ١، عن المستدرك.
٦. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص ٨٢، شطرا من أوله.
٧. الثغور الباسمة للسيوطي: ص ١٧، بتفاوت و نقيصة.
٨. مفتاح النجا (مخطوط): ص ١٠٣.