الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٧٩ - المتن
٤٤
المتن:
قال الصفدي: أسماء بنت عميس الخثعمية و أمها هند؛ أسلمت قبل دخول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) دار الأرقم بمكة، و بايعت و هاجرت إلى الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب؛ فولدت له هناك عبد اللّه و عونا و محمدا. فلما استشهد بمؤتة، تزوّجها أبو بكر فولدت له محمدا. ثم توفّي فتزوّجها علي بن أبي طالب (عليه السلام) فولدت له يحيى و عونا.
و في رواية: و محمدا فهي تدعى أم المحمدين. و كانت تخدم فاطمة (عليها السلام) إلى أن توفّيت ....
المصادر:
الوافي بالوفيات: ج ٩ ص ٥٣ ح ٣٩٦٢.
٤٥
المتن:
عن بعض الكتب القديمة:
اختلفت الروايات في وقت وفاتها .... لما توفّيت (عليها السلام)، شقّت أسماء حبيبها و خرجت فتلقاها الحسن و الحسين (عليهما السلام) فقالا: أين أمنا؟ فسكتت، فدخلا البيت فإذا هي ممتدّة.
فحرّكها الحسين (عليه السلام) فإذا هي ميتة، فقال: يا أخاه! آجرك اللّه في الوالدة، و خرجا يناديان: يا محمداه، يا أحمداه، اليوم جدّد لنا موتك إذ ماتت أمّنا.
ثم أخبر عليا (عليه السلام) و هو في المسجد، فغشي عليه حتى رشّ عليه الماء. ثم أفاق فحملهما حتى أدخلهما بيت فاطمة (عليها السلام) و عند رأسها أسماء تبكي و تقول: وا يتامى محمد، كنا نتعزّي بفاطمة (عليها السلام) بعد موت جدكما، فبمن نتعزّي بعدها. فكشف علي (عليه السلام) عن وجهها فإذا برقعة عند رأسها ....