الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٩٠ - المتن
١٢
المتن:
عن ابن عباس، قال:
خرج أعرابي من بني سليم يتبدّى في البريّة ...، و الحديث طويل إلى أن قال:
قالت (عليها السلام): يا سلمان، خذ درعي هذا ثم امض به إلى شمعون اليهودي و قل له: تقول لك فاطمة بنت محمد: أقرضني عليه صاعا من تمر و صاعا من شعير، أردّه عليك إن شاء اللّه تعالى.
قال فأخذ سلمان الدرع، ثم أتى به إلى شمعون اليهودي فقال له: يا شمعون، هذا درع فاطمة بنت محمد (عليها السلام)، تقول لك: أقرضني عليه صاعا من تمر و صاعا من شعير، أردّه عليك إن شاء اللّه.
قال: فأخذ شمعون الدرع، ثم جعل يقلّبه في كفّه و عيناه تذرفان بالدموع و هو يقول:
يا سلمان، هذا هو الزهد في الدنيا، هذا الذي أخبرنا به موسى بن عمران في التوراة. أنا أشهد أن لا إله إلا اللّه و أشهد أن محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) عبده و رسوله. فأسلم و حسن إسلامه ....
إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في الفصل الرابع من هذا المجلد، الرقم ٣٠، متنا و مصدرا و سندا.
١٣
المتن:
قالت أسماء بنت عميس:
كنت عند فاطمة (عليها السلام)، إذ دخل عليها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و في عنقها قلادة من ذهب، كان اشتراها لها علي بن أبي طالب (عليه السلام) من فيء. فقال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا فاطمة! لا يقول الناس: إن فاطمة بنت محمد تلبس لباس الجبابرة. فقطّعتها و باعتها و اشترت بها رقبة فأعتقتها، فسرّ بذلك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).