الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٨٤ - المتن
٢
المتن:
روي أن عليا (عليه السلام) استقرض من يهودي شعيرا، فاسترهنه شيئا فدفع إليه ملاءة فاطمة (عليها السلام) رهنا و كانت من الصوف. فأدخلها اليهودي إلى دار و وضعها في بيت. فلما كانت الليلة، دخلت زوجته البيت الذي فيه الملاءة بشغل، فرأت نورا ساطعا من البيت أضاء به كلّه.
فانصرفت إلى زوجها فأخبرته بأنها رأت في ذلك البيت ضوءا عظيما، فتعجب اليهودي زوجها و قد نسي أن في بيته ملاءة فاطمة (عليها السلام). فنهض مسرعا و دخل البيت، فإذا ضياء الملاءة ينشر شعاعها كأنه يشتعل من بدر منير يلمع من قريب. فتعجب من ذلك فأنعم النظر في موضع الملاءة، فعلم أن ذلك النور من ملاءة فاطمة (عليها السلام). فخرج اليهودي يعدو إلى أقربائه و زوجته تعدو إلى أقربائها، فاجتمع ثمانون من اليهود فرأوا ذلك، فأسلموا كلهم.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٣٠ ح ٣٦، عن المناقب و الخرائج.
٢. الخرائج، على ما في البحار.
٣. المناقب لابن شهرآشوب، على ما في البحار.
٤. مقامات فاطمية: ص ٤٠ ح ٢٤.
٥. بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ٩٧.
٦. عوالم العلوم: ج ١١ ص ١٩٦.
٧. الثاقب في المناقب: ص ٣٠١ ح ٢٥٥، بتفاوت يسير.
٣
المتن:
عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال:
صلّى بنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) صلاة العصر، فلما انفتل جلس في قبلته و الناس حوله. فبينا