الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩٩ - المتن
سائل فأعطاه إياه. فجاء جبرئيل في صورة أعرابي و معه ناقة، فقال: يا أبا الحسن، اشتر هذه الناقة. فقال: ما معي ثمنها، قال: إلى أجل. فاشتراها منه بمائة.
ثم تعرّض له ميكائيل في طريقه فقال، أ تبيع هذه الناقة؟ قال: نعم و اشتريتها بمائة.
قال: و لك الربح ستّون، فباعها له. فتعرّض له جبرئيل فقال: بعت الناقة؟ قال: نعم. قال:
ادفع لي ديني. فدفع له دينه مائة فرجع بستين.
فقالت له فاطمة (عليها السلام): من أين لك هذا؟ قال: تاجرت مع اللّه تعالى بستة دراهم، فأعطاني ستين. ثم جاء إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فأخبره بذلك، فقال: البائع جبريل و المشتري ميكائيل، و الناقة لفاطمة (عليها السلام) تركبها يوم القيامة.
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ٦ ص ١٠٧، عن نزهة المجالس.
٢. نزهة المجالس: ج ١ ص ٢٣٣، على ما في الإحقاق.
٣. إنسان العيون: ج ٢ ص ٢٠٦، على ما في الإحقاق.
٤. إحقاق الحق: ج ٨ ص ٧٠٧.
٥. المناقب المرتضوية، ص ٣٦٨، على ما في الإحقاق.
٦. زهر الرياض، على ما في المناقب المرتضوية.
٤٦
المتن:
عن أم سلمة، قالت:
نبّئنا النبي (صلّى اللّه عليه و آله) على منأمة عليه كساء خيبري، إذ جاءته فاطمة (عليها السلام) ببرمة فيها حرير. فقال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ادعي زوجك و ابنيك. قالت: فاجتمعوا على تلك البرمة يأكلون منها، فنزلت هذه الآية و أنا أصلّي في الحجرة: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» .... [١]
[١]. سورة الأحزاب: الآية ٣٣.