الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩٧ - المتن
و الحسين (عليهما السلام)، في يدها برمة للحسن (عليه السلام) فيها سخين حتى أتت بها النبي (صلّى اللّه عليه و آله). فلما وضعتها قدّامه قال: أين أبو حسن؟ قالت: في البيت. فدعاه فجلس النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) يأكلون. قالت أم سلمة: و ما سامني النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و ما أكل طعاما و أنا عنده إلا سامنيه قبل ذلك اليوم- تعني سامني دعاني إليه- فلما فرغ التفّ عليهم بثوبه ثم قال: اللهم عاد من عاداهم و وال من والاهم.
رواه أبو يعلي و أسناده جيّد.
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ٩ ص ١٦٠، عن مجمع الزوائد.
٢. مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٦٦.
٣. إحقاق الحق: ج ٢٢ ص ١٨، عن فضل آل البيت (عليهم السلام).
٤. فضل آل البيت (عليهم السلام): ص ٢٠، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.
٥. تفسير الطبري: ج ٧ ص ٢٢، على ما في فضل آل البيت (عليهم السلام).
٦. مختصر تاريخ دمشق: ج ١٨ ص ١٢ ح ١.
٧. المطالب العالية: ج ٨ ص ٧٥.
الأسانيد:
في فضل آل البيت (عليهم السلام): من حديث سعيد بن زربي، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن أم سلمة، قالت.
٤٤
المتن:
دخل علي (عليه السلام) على فاطمة (عليها السلام) و الحسن و الحسين (عليهما السلام) يبكيان، فقال: ما يبكيهما؟ قالت:
الجوع. فخرج علي (عليه السلام) فوجد دينارا في السوق، فجاء إلى فاطمة (عليها السلام) فأخبرها، فقالت:
اذهب إلى فلان اليهودي فخذ لنا دقيقا. فجاء إلى اليهودي فاشترى به دقيقا، فقال اليهودي: أنت ختن هذا الذي يزعم أنه رسول اللّه؟ قال: نعم. قال: فخذ دينارك و لك الدقيق.