الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٧٢ - المتن
٢١
المتن:
عن زيد بن أرقم في خبر طويل:
إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أصبح طاويا، فأتى فاطمة (عليها السلام) فرأى الحسن و الحسين (عليهما السلام) يبكيان من الجوع، و يزقّهما بريقه حتى شبعا و ناما. فذهب مع علي (عليه السلام) إلى دار أبي الهيثم فقال: مرحبا برسول اللّه، ما كنت أحبّ أن تأتيني و أصحابك إلا و عندي شيء، و كان لي شيء ففرّقته في الجيران. فقال (صلّى اللّه عليه و آله): أوصاني جبرئيل بالجار حتى حسبت أنه سيورثه.
قال: فنظر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى نخلة في جانب الدار فقال: يا أبا الهيثم، تأذن في هذه النخلة؟
فقال: يا رسول اللّه، إنه لفحل و ما حمل شيئا قطّ، شأنك به. فقال: يا علي، ائتني بقدح ماء، فشرب منه ثم مجّ فيه ثم رشّ على النخلة، فتملّت أعذاقا من بسر و رطب ما شئنا. فقال:
ابدؤوا بالجيران.
فأكلنا و شربنا ماء باردا حتى روينا، فقال: يا علي، هذا من النعيم الذي يسألون عنه يوم القيامة. يا علي، تزوّد لمن وراك؛ لفاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام). قال: فلما زالت تلك النخلة عندنا تسمّيها نخلة الجيران، حتى قطعها يزيد عام الحرّة.
المصادر:
١. المناقب لابن شهرآشوب: ج ١ ص ١٢٠، عن الأمالي.
٢. بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٤٢ ح ٢٩، عن المناقب.
٣. الأمالي للطوسي، على ما في المناقب، ما في البحار.
٤. الدمعة الساكبة: ج ١ ص ١٧٣، عن الأمالي.
٢٢
المتن:
الحسن البصري و أم سلمة: إن الحسن و الحسين (عليهما السلام) دخلا على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و بين يديه جبرئيل. فجعلا يدوران حوله، يشبّهانه بدحية الكلبي فجعل جبرئيل يومئ بيده