الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٦٦ - المصادر
أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال: أ لا تنطلق بنا نعود فاطمة (عليها السلام) فإنها تشتكي؟ قلت: بلى. قال: فانطلقنا إلى أن انتهينا إلى بابها. فسلّم و استأذن، فقال: أدخل أنا و من معي؟ قالت: نعم و من معك يا أبتاه؟ فو اللّه ما عليّ إلا عباءة. فقال لها: اصنعي بها كذا و اصنعي بها كذا و اصنعي بها كذا، فعلّمها كيف تستتر. فقالت: و اللّه ما على رأسي من خمار. قال: فأخذ خلق ملاءة كانت عليّ فقال: اختمري بها.
ثم أذنت لهما فدخلا، فقال: كيف تجدينك يا بنيّة؟ قالت: إني لوجعة و إنه ليزيدني أن ما لي طعام آكله. قال: يا بنيّة، أ ما ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين؟ قالت: يا أبة، فأين مريم ابنة عمران؟ قال: تلك سيدة نساء عالمها و أنت سيدة نساء عالمك، أم و اللّه لقد زوّجتك سيدا في الدنيا و الآخرة.
و من الكتاب المذكور عن جابر بن سمرة: مثله، و قال في آخره: إنها سيدة النساء يوم القيامة.
و بالإسناد، عن أبي نعيم، عن مسروق، عن عائشة: مثل ما مرّ في رواية مسلم.
و بالإسناد، عن جابر الجعفي، عن الشعبي.
و روته فاطمة بنت الحسين و عائشة بنت طلحة عن عائشة نحوه.
و عنه أيضا مثل حديث المسور بثلاثة أسانيد.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ٦٨، عن المستدرك.
٢. المستدرك لابن بطريق، على ما في البحار.
٣. إحقاق الحق: ج ٤ ص ٤٤.
٤. الإستيعاب: ج ٢ ص ٧٥٠، على ما في الإحقاق.
٥. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص ٧٩.
٦. ذخائر العقبي: ص ٤٢.
٧. مشكل الآثار: ج ١ ص ٤٨، على ما في الإحقاق.
٨. منح المدح: ص ٣٥٦، على ما في الإحقاق.