الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٦ - المتن
فخرج إليهم إلى ظاهر المدينة إلى الجبل الذي صلّى عنده رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فلما رأى مكانه، تنفّس الصعداء و قال: بأبي من كان بهذا الجبل عنده هنيئة. ثم صلّى ركعتين و إذا بالجبل قد انشقّ و خرجت النوق منه و هي سبع نوق. فلما رأوا ذلك، قالوا بلسان واحد:
نشهد أن لا إله إلا اللّه، و أن محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) رسول اللّه، و أن ما جاء به من عند ربنا هو الحق، و أنك خليفته حقا و وصيه و وارث علمه؛ فجزاك اللّه و جزّاه عن الإسلام خيرا.
ثم رجعوا إلى بلادهم مسلمين موحدين.
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ٥ ص ٦٧، عن درّ بحر المناقب.
٢. درّ بحر المناقب لابن حسنويه الحنفي (مخطوط): ص ٧٢، على ما في الإحقاق.
٣. بحار الأنوار: ج ٤١ ص ٢٧٠ ح ٢٤، عن الروضة.
٤. الروضة: ص ١٩.
٥. مدينة المعاجز: ج ١ ص ٢٤١.
١٢
المتن:
بالإسناد، عن أنس و بريدة، قالا:
قرأ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) هذه الآية: «فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ» إلى قوله تعالى: «وَ الْأَبْصارُ». [١] فقام إليه رجل فقال: أيّ بيوت هذه يا رسول اللّه؟ قال (صلّى اللّه عليه و آله): بيوت الأنبياء.
فقام إليه أبو بكر فقال: يا رسول اللّه، هذا البيت منها (أي بيت علي و فاطمة (عليهما السلام))؟
قال (صلّى اللّه عليه و آله): نعم، من أفاضلها.
رواه الإمام الصالحاني.
[١]. سورة النور: الآية ٣٦.