الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٤٤ - في هذا الفصل
حمل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الحسن و الحسين (صلّى اللّه عليه و آله) على كتفه و إقباله إلى منزل فاطمة (عليها السلام) بتمرات للحسن و الحسين (عليهما السلام) و أكلهما منها و اصطراعهما و ما جرى بعده.
نزول جبرئيل على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) مع تفاحة و تحيته بها النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و تحية النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بها الحسن و الحسين و فاطمة و علي (عليهم السلام) و سقوط التفاحة من يد علي (عليه السلام) و انفلاقها نصفين و عليها سطران مكتوبان: بسم اللّه الرحمن الرحيم، تحية من اللّه تعالى ....
مجيء علي (عليه السلام) إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و إعطاؤه (صلّى اللّه عليه و آله) دينارا لابتياع الطعام لأهله و إعطاؤه (عليه السلام) المقداد و نزول آية في علي (عليه السلام) لإيثاره: «وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ ...». [١]
بكاء الحسن و الحسين (عليهما السلام) جوعا و إتيان عبد الرحمن بحليسة و رغيفان لهما ....
مجيء فاطمة (عليها السلام) إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ببرمة و أكل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) مع علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) منها، و في رواية: إن جبرئيل و ميكائيل معهم.
منام رآها فاطمة (عليها السلام) في خروجهم من المدينة و اشتراء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) شاة و ذبحها و أكلهم و موتهم في مكانهم، تعبير المنام على الصباح حذو النعل بالنعل إلى ذبح الشاة و بكاء فاطمة (عليها السلام) و نزول جبرئيل و إخباره بأن هذا شيطان و شجّه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في ثلاث مواضع ....
كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بعد أكل شاة مطبوخة: إن أطهر طعامكم ما مسّته النار.
إصابة علي (عليه السلام) دينارا و أكل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة (عليهما السلام) منها و مجيء المرأة صاحبة الديا نار و إعطاء علي (عليه السلام) الديا نار إياها.
ذبح رجل من الأنصار شاة و إهداء لحمها لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أكل علي (عليه السلام) و من معه في المسجد منه و إرسال شيء منه إلى فاطمة (عليها السلام).
[١]. سورة الحشر: الآية ٩.