الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٤١ - في هذا الفصل
بيع علي (عليه السلام) إزار فاطمة (عليها السلام) بستة دراهم و إعطاؤه سائلا، اشتراء ناقة من جبرئيل بمائة و بيعه بمائة و ستين من ميكائيل ....
قصة مرض الحسن و الحسين (عليهما السلام) و نذر علي و فاطمة (عليهما السلام) لبرئهما صيام ثلاثة أيام كما مرّ و سيأتي.
توصيف اللّه تعالى في سورة «هَلْ أَتى» نعيم الجنة و ترك ذكر حور العين حفظا لقلب فاطمة (عليها السلام).
كلام رجل من ولد عقيل في مجلس عمر بن عبد العزيز في حلف رجل بطلاق امرأته أن علي بن أبي طالب (عليه السلام) خير هذه الأمة و أولاها برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بعد اشتهاء فاطمة (عليها السلام) عنبا في غير وقته: اللهم أتنا به مع أفضل أمتي عندك منزلة، طرقة علي (عليه السلام) الباب.
ابتياع علي (عليه السلام) طعاما بديا نار و ردّ البائع الديا نار إلى علي (عليه السلام) و تكرار هذه القصة إلى ثلاثة أيام، إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أن صاحب الطعام هو جبرئيل.
نزول جبرئيل بصحفة من الجنة فيها هريسة و أكل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) مع علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) منها، إعطاء اللّه رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) من تلك الأكلة قوة أربعين رجلا في المباضعة.
طبخ فاطمة (عليها السلام) قدرا لغدائهما و أمر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) صحفة صحفة لجميع نسائه ثم له و لعلي (عليه السلام) و لفاطمة (عليها السلام).
استقراض علي (عليه السلام) دينارا لابتياع الطعام و لقاؤه المقداد و إعطاؤه لها.
مجيء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى منزل فاطمة (عليها السلام) للتعشّي و فاطمة (عليها السلام) في مصلّاه و خلفها جفنة تفور، قول الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي (عليه السلام): هذا بدل دينارك.
قصة ذبح الجدي و أكلهم و قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله): خبز و لحم و بسر و رطب، هذا هو النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة.