الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٤ - المتن
قال: فبينا أنا كذلك إذ أقبل (عليه السلام) و معه غلمان له و بين يديه غلام معه حصير، حتى أدخله المسلخ فبسطه و وافى، فسلّم و دخل الحجرة على حماره و دخل المسلخ و نزل على الحصير. فقلت للطلحي: هذا الذي وصفته بما وصفت من الصلاح و الورع؟!
فقال: يا هذا! لا و اللّه ما فعل هذا قطّ إلا في هذا اليوم.
فقلت في نفسي: هذا من عملي، أنا جنيته. ثم قلت: أنتظره حتى يخرج فلعلّي أنال ما أردت إذا خرج. فلما خرج و تلبّس، دعا بالحمار فأدخل المسلخ و ركب من فوق الحصير و خرج. فقلت في نفسي: قد و اللّه آذيته و لا أعود و لا أروم ما رمت منه أبدا، و صحّ عزمي على ذلك.
فلما كان وقت الزوال من ذلك اليوم، أقبل على حماره حتى نزل في الموضع الذي كان ينزل فيه في الصحن. فدخل و سلّم على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و جاء إلى الموضع الذي يصلّي فيه في بيت فاطمة (عليها السلام) و خلع نعليه و قام يصلّي.
المصادر:
١. الكافي: ج ١ ص ٤٩٣ ح ٣.
٢. بحار الأنوار: ج ٥٠ ص ٦١ ح ٣٦، عن الكافي.
٣. وسائل الشيعة: ج ٣ ص ٣٠٩ ح ٨ شطرا منه عن الكافي.
٤. حلية الأبرار: ج ٢ ص ٤٢١، عن الكافي.
٥. إثبات الهداة: ج ٣ ص ٣٣١ ح ٦.
٦. الدمعة الساكبة: ج ٨ ص ٢٩.
٧. عوالم العلوم: ج ٢٣ (مجلد الإمام الجواد (عليه السلام)) ص ٧٩ ح ٢.
١١
المتن:
قال حسنويه: روي بالأسانيد عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) أنه قال: