الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٣٧ - في هذا الفصل
و أكلهم منه و سرور رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و بكاؤه بعده من إخبار جبرئيل عما جرى عليهم من الظلم و القتل و تشريحه قصة كربلاء و قتل الحسين (عليه السلام) و محسن و أهل بيته (عليهم السلام)، نزول الملائكة من السماء السابعة مع آنية الياقوت و الزمرد مملوءة من ماء الحياة لتغسيل شهدائهم و صلاة الملائكة عليهم صفا صفا و استغفارهم لزوّاره و فضل زوّارهم ....
دخول النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يوما منزل فاطمة (عليها السلام) و تقديم فاطمة (عليها السلام) طعاما من تمر و قرص و سمن و اجتماعهم على الأكل، سجود رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بعد الأكل و بكاؤه و ضحكه بعدها و نزول جبرئيل و إخباره بما جرى على فاطمة (عليها السلام) من ظلمها و أخذ حقّها و منع إرثها و ظلم بعلها و كسر ضلعها و ظلم ابن عمّه و منع حقه و ظلم ابنه الحسن (عليه السلام) و قتله بالسمّ و ظلم ابنه الحسين (عليه السلام) بقتل عترته و نهب رحله و وطأ الخيول لصدره و سبي نسائه و ذراريه و دفنه مرمّلا بدمائه و ثواب زيارته.
ضيافة علي (عليه السلام) رجلا و ما عند فاطمة (عليها السلام) إلا قوت الصبية و إيثار الضيف على الصبية و على أنفسهم و نزول آية: «وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ ...». [١]
إهداء فاطمة (عليها السلام) كسيرة خبز إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) حين حفر الخندق و قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله): هذا أول طعام دخل فم أبيك منذ ثلاث.
الفرفخ بقلة فاطمة (عليها السلام) و هي بقلة مباركة، سماها بني أمية بالبقلة الحمقاء بغضا لأهل البيت (عليهم السلام) و عداوة للزهراء (عليها السلام).
رؤية أمير المؤمنين (عليه السلام) أعرابيا متعلّقا بأستار الكعبة و مناجاته مع رب البيت ثلاثة ليال، دعوته إلى المدينة و مجيئه إلى علي (عليه السلام) لقضاء حاجته و بيع علي (عليه السلام) حديقته باثني عشر ألف درهم و إعطاؤه الأعرابي و مساكين المدينة، و سؤال فاطمة (عليها السلام) عن ثمن الحديقة و قولها: أنا جائعة و ابناي جائعان و ما لنا منه نصب، نزول جبرئيل لتسكين فاطمة (عليها السلام) و إعطاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سبعة دراهم لابتياع الطعام و إعطاء علي (عليه السلام) هذه الدراهم رجلا محتاجا و استقراضه من رجل شيئا و اشترائه ناقة من أعرابي بمائة درهم و بيعه
[١]. سورة الحشر: الآية ٩.