الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٩ - المتن
٥. السيرة النبوية: ج ٢ ص ١٠، على ما في الإحقاق.
٦. إنسان العيون: ج ٢ ص ٢٠٧، على ما في الإحقاق.
٧. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٤٧٠ ح ١٧٠.
٥٢
المتن:
قال أبو الفرج بن الجوزي في زواج فاطمة (عليها السلام) في ذكر جهازها:
... فتزوّجها، فأهديت إليه و معها خميلة و مرفقة من أدم حشوها ليف و قربة و منخل و قدح و رحى و جرابان، و دخلت عليه و ما لها فراش غير جلد كبش؛ ينامان عليه بالليل و نعلف عليه الناضح بالنهار، و كانت هي خادمة نفسها، تاللَّه ما ضرّها ذلك.
المصادر:
١. التبصرة لابن الجوزي: ج ١ ص ٤٤٩، على ما في الإحقاق.
٢. إحقاق الحق: ج ١٩ ص ١٤٦، عن التبصرة.
٣. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٤٧٥ ح ٣٤، عن التبصرة.
٥٣
المتن:
عن ابن عمر: أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) كان إذا خرج كان آخر عهده فاطمة (عليها السلام)، و كان إذا رجع كان أول عهده فاطمة (عليها السلام). فلما رجع من غزوة تبوك و معه علي (عليه السلام)، و قد اشترت و علّقت على بابها سترا و ألقت في بيتها بساطا. فلما رأى ذلك النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، رجع فأتي المنزل و دخل فيه.
فأرسلت (عليها السلام) إلى بلال فقالت: اذهب فانظر ما ردّه عن بابي فأخبرني. فأخبره فقال (صلّى اللّه عليه و آله):
إني رأيتها صنعت كذا و كذا. فأتاها فأخبرها، فهتكت الستر و كل شيء أحدثته و ألقت ما عليها و لبست أطمارها. فأخبره فجاء (صلّى اللّه عليه و آله) حتى دخل عليها فقال: كذلك فكوني، فداك أبي و أمي.