الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٩٩ - المتن
إنه لما نزلت هذه الآية على النبي (صلّى اللّه عليه و آله): «وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ» [١] ...، فلما دخلت فاطمة (عليها السلام) على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قالت: يا رسول اللّه إن سلمان تعجّب من لباسي، فو الذي بعثك بالحق ما لي و لعلي (عليه السلام) منذ خمس سنين إلا مسك كبش، نعلف عليها بالنهار بعيرنا فإذا كان الليل افترشناه، و إن مرفقتنا لمن أدم حشوها ليف.
فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): يا سلمان، إن ابنتي لفي الخيل السوابق ....
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٨٨ ح ٩، عن الدروع الواقية.
٢. الدروع الواقية: ص ٢٧٤، عن كتاب زهد النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
٣. كتاب زهد النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، على ما في الدروع.
٤. نفس الرحمن في فضائل سلمان: ص ٥١٩.
١٧
المتن:
قال ابن شهرآشوب:
إن سبب الخلاف في صداق فاطمة (عليها السلام) ما روى عمرو بن أبي المقدام و جابر الجعفي عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: كان صداق فاطمة (عليها السلام) برد حبرة [٢] و إهاب شاة على عرار.
و روي عن الصادق (عليه السلام)، قال: كان صداق فاطمة (عليها السلام) درع حطمية و إهاب كبش أو جدي؛ رواه أبو يعلي في المسند عن مجاهد.
قال الكليني في الكافي: زوّج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) من علي (عليه السلام) على جرد برد.
في أمالي أبي جعفر الطوسي: قال الصادق (عليه السلام) في خبر: و سكب الدراهم في حجره، فأعطى منها قبضة كانت ثلاثة و ستين أو ستة و ستين إلى أمّ أيمن لمتاع البيت، و قبضة
[١]. سورة الحجر: الآية ٤٣.
[٢]. الحبرة كعنبة: ثوب يصنع باليمن من قطن أو كتان، و الإهاب: الجلد ما لم يدبّغ، و العرار: نبت طيّب الرائحة.