الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٤٣ - المتن
٣٧
المتن:
أبان، عن سليم، قال: حدثني علي بن أبي طالب (عليه السلام) و سلمان و أبو ذر و المقداد، و حدّث أبو الحجاف داود بن أبي عوف العوفي، يروي عن أبي سعيد الخدري، قال:
دخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على ابنته فاطمة (عليها السلام) و هي توقد تحت قدر لها تطبخ طعاما لأهلها، و علي (عليه السلام) في ناحية البيت نائم، و الحسن و الحسين (عليهما السلام) نائمان إلى جنبه.
فقعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مع ابنته يحدّثها و هي توقد تحت قدرها ليس لها خادم، إذا استيقظ الحسن (عليه السلام)، فأقبل على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: يا أبت، اسقني، فأخذه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
ثم قام إلى لقحة كانت فاحتلبها بيده، ثم جاء بالعلبة- و على اللبن رغوة- ليناوله الحسن (عليه السلام).
فاستيقظ الحسين (عليه السلام) فقال: يا أبت، اسقني. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): يا بني، أخوك و هو أكبر منك و قد استقاني قبلك. فقال الحسين (عليه السلام): اسقني قبله. فجعل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يرقبه و يلين له و يطلب إليه أن يدع أخاه يشرب قبله و الحسين (عليه السلام) يأبى.
فقالت فاطمة (عليها السلام): يا أبت! كأن الحسن أحبّ إليك من الحسين؟! قال (صلّى اللّه عليه و آله): ما هو بأحبّهما إليّ و إنهما عندي لسواء، غير أن الحسن استقاني أول مرة، و إني و إياك و إياهما و هذا الراقد في الجنة فى منزل واحد و درجة واحدة ....
المصادر:
١. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج ٢ ص ٧٣٢ ح ٢١.
٢. بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ٨٦ ح ٥٤، عن كتاب سليم بن قيس الهلالي.
٣٨
المتن:
روي أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان وعد أبا الهيثم بن تيهان خادما. فأتي بثلاث من السبي، فأعطى اثنتين و بقي واحدة. فجاءت فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) تطلب منه خادما و هي