الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٢٣ - المتن
١٠
المتن:
عن عطاء، عن ابن رباح، قال:
كانت فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) تعجن و إن قصبتها تضرب إلى الجفنة، و روى أنها كانت مشرقة الرباعية.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٦ ح ٧، عن المناقب.
٢. المناقب لابن شهرآشوب، على ما في البحار.
١١
المتن:
روي أن سلمان قال:
كانت فاطمة (عليها السلام) جالسة و قدّامها رحى تطحن بها الشعير و على عمود الرحى دم سائل و الحسين (عليه السلام) في ناحية الدار يتضوّر من الجوع. فقلت: يا بنت رسول اللّه! دبرت كفّاك و هذه فضة!؟ فقالت: أوصاني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن تكون الخدمة لها يوما، فكان أمس يوم خدمتها.
قال سلمان: قلت: إني مولى عتاقة، إما أنا أطحن الشعير أو أسكّت الحسين (عليه السلام) لك؟
فقالت: أنا بتسكينه أرفق و أنت تطحن الشعير. فطحنت شيئا من الشعير، فإذا أنا بالإقامة فمضيت و صلّيت مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فلما فرغت قلت لعلي (عليه السلام) ما رأيت. فبكى و خرج، ثم عاد فتبسّم. فسأله عن ذلك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: دخلت على فاطمة (عليها السلام) و هي مستلقية لقفاها و الحسين (عليه السلام) على صدرها و قدّامها رحى تدور من غير يد.
فتبسّم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قال: يا علي، أ ما علمت أن اللّه ملائكة سيّارة في الأرض، يخدمون محمدا و آل محمد إلى أن تقوم الساعة.