الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٢١ - المتن
نومها، و وكّل اللّه ملكا آخر يسبّح اللّه عز و جل قريبا من كفّ فاطمة يكون ثواب تسبيحه لها لأن فاطمة لم تفتر عن ذكر اللّه؛ فإذا نامت جعل اللّه ثواب تسبيح ذلك الملك لفاطمة (عليها السلام).
فقلت: يا رسول اللّه، أخبرني من يكون الطحّان و من الذي يهزّ مهد الحسين (عليه السلام) و يناغيه و من المسبّح؟ فتبسّم النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ضاحكا و قال: أما الطحّان فجبرئيل، و أما الذي يهزّ مهد الحسين (عليه السلام) فهو ميكائيل، و أما الملك المسبّح فهو إسرافيل.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ٩٧.
٢. بعض مؤلفات الأصحاب، على ما في البحار.
٣. المنتخب للطريحي: ص ٢٤٥.
٤. عوالم العلوم: ج ١١ ص ١٩٦ ح ١١.
٨
المتن:
عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام) في قوله عز و جل: «يُوفُونَ بِالنَّذْرِ» [١]، قالا:
مرض الحسن و الحسين (عليهما السلام)- و هما صبيان صغيران-، فعادهما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و معه رجلان. فقال أحدهما: يا أبا الحسن، لو نذرت في ابنيك نذرا إن اللّه عافاهما. فقال:
أصوم ثلاثة أيام شكرا للَّه عز و جل، و كذلك قالت فاطمة (عليها السلام)، و قال الصبيان: و نحن أيضا نصوم ثلاثة أيام، و كذلك قالت جاريتهم فضّة.
فألبسهما اللّه عافيته، فأصبحوا صياما و ليس عندهم طعام. فانطلق علي (عليه السلام) إلى جار له من اليهود- يقال له شمعون يعالج الصوف- فقال: هل لك أن تعطيني جزّة من صوف تغزلها لك ابنة محمد بثلاثة أصوع من الشعير؟ قال: نعم.
[١]. سورة الدهر: الآية ٧.