الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٢ - في هذ الفصل
مجيء أبي جعفر الجواد (عليه السلام) كل يوم إلى مسجد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و إلى روضته و خلع نعليه و رجوعه من بيت فاطمة (عليها السلام).
مجيء عبد اللّه بن رزين إلى باب الحمام الذي يدخل منه أبو جعفر (عليه السلام) للأخذ من تراب تحت أقدامه (عليه السلام).
إخبار موسى (عليه السلام) لليهود عن بعثة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و مجيء حبر اليهود إليه (صلّى اللّه عليه و آله) و إظهار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) المعجزة له و مجيئه مرة أخرى بعد وفاة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و مطالبتهم من أبي بكر مثل معجزة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و سكوته و تحيّره في جوابهم، مجيئهم إلى منزل فاطمة (عليها السلام) و إعطاء علي (عليه السلام) لهم ما طلبوا و إسلامهم بيد أمير المؤمنين (عليه السلام).
كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في أن بيت علي و فاطمة (عليهما السلام) من أفاضل بيوت أذن اللّه أن ترفع و يذكر فيه اسمه.
ولادة علي بن الحسين (عليه السلام) في بيت فاطمة (عليها السلام) و نشأته في هذا البيت.
كلام أبي جعفر (عليه السلام) في أن بيت علي و فاطمة (عليهما السلام) من حجرة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و سقف بيتهم عرش الرحمن و في قعر بيتهم فرجة مكشوطة إلى العرش و معراج الوحي و نزول الملائكة عليهم صباحا و مساء و في كل ساعة و طرفة عين.
كلام أبي الحسن (عليه السلام) في أن قوله تعالى: «في بيوت أذن اللّه أن ترفع ...» بيوت محمد (صلّى اللّه عليه و آله) ثم بيوت علي (عليه السلام).
كلام الإمام الكاظم (عليه السلام) في قوله تعالى: «فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ ...»، [١]
و في قوله تعالى: «رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ ...». [٢]
بعث أبي بكر عمر بن الخطاب لإخراج علي (عليه السلام) من بيت فاطمة (عليها السلام) و أمره بالقتال عند النكول و ترك الخروج.
[١]. سورة النور: الآية ٣٦.
[٢]. سورة النور: الآية ٣٧.