الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٠٩ - في هذا الفصل
فأفعال الزهراء (عليها السلام) كلها للَّه، و سواء عليها أن تقوم في محرابها حتى تتورّم قدماها أو تطحن الشعير و تكسح البيت و تقول: «ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى». [١]
و أنها قسّمت عمل بيتها مع خادمتها، فعملت يوما و عملت الخادمة يوما.
و نحن نورد في هذا الموضوع بعض ما جرى في حالها من خدمة بيتها من الأخبار و الآثار، و يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في ٩٤ حديثا:
كلام الإمام الصادق (عليه السلام) في عمل أمير المؤمنين (عليه السلام) و عمل فاطمة (عليها السلام) في البيت.
كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) في آثار عمل البيت في جسم فاطمة (عليها السلام) و سؤالها الخادم أباها و تعليمها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) تسبيح الزهراء (عليها السلام).
اتقاء علي (عليه السلام) نفسه في الحروب بقميص من غزل فاطمة (عليها السلام).
مواساة و مساعدة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) في طحن الحبّ.
طحن الرحى البرّ لفاطمة (عليها السلام) من غير يد و اهتزاز مهد الحسين (عليه السلام) من غير يد و تسبيح كفّ قريبا من كفّ فاطمة (عليها السلام)، تشريح النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بأن الطحان هو جبرئيل و اهتزاز مهد الحسين (عليه السلام) بيد ميكائيل و الملك المسبّح هو إسرافيل.
نذر علي و فاطمة (عليهما السلام) و فضة جاريتهما صوم ثلاثة أيام لعافية مرض الحسن و الحسين (عليهما السلام)، أخذ جزّة من صوف عن شمعون اليهودي للغزل بثلاثة أصوع من الشعير، إلى آخر القصة، كما مرّ شرحها مرارا.
إيصاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) بأن يكون الخدمة يوما لها (عليها السلام) و يوما لخادمتها فضة.
رؤية سلمان في عمود الرحى دما سائلا لطحن فاطمة (عليها السلام) بها الشعير و تضوّر الحسين (عليه السلام) من الجوع و مساعدته الزهراء (عليها السلام) بطحن الشعير.
[١]. سورة الشورى: الآية ٣٧.