الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٢٦٠ - فصل القاف
و تَفَلَّعَتْ قدمه: تشققتْ، و هى الفُلُوعُ الواحد فَلْعُ و فِلْعٌ. و يقال فى الفحش: لعن اللّٰه فِلْعَتَها.
فنع
الفَنَعُ: زيادةُ المال و كثرته. قال الشاعر [١]:
أَظِلَّ بَيْتِىَ أَمْ حَسْنَاءَ نَاعِمَةً * * * حَسَدَتْنِي [٢] أَمْ عَطَاء اللّٰهِ ذَا الفَنَعِ
تقول منه: فَنِعَ يَفْنَعُ فَنَعاً.
و مسكٌ ذو فَنَعٍ، أى ذَكِىُّ الرائحة.
فصل القاف
قبع
قَبَعَ القُنْفُذُ يَقْبَعُ قُبُوعاً: أدخل رأسه فى جلده، و كذلك الرجل إذا أدخل رأسَه فى قميصه.
و قَبَعَ فى الأرض: ذهب. و قَبَعَ: انبهر.
و القَابِعُ: المنبهرُ. و قَبَعَ الخنزير: نخر.
و امرأةٌ قُبَعَةٌ طُلَعَةٌ: تَقْبَعُ مرَّةً و تَطْلُعُ أخرى. و القُبَعَةُ أيضاً: طُوَيِّر [٣] أَبْقَعُ مثل العصفور يكون عند جِحَرَةِ الجُرذان، فإذا فُزِّعَ أو رُمِىَ بحجرٍ انْقَبَعَ فيها. ذكره ابن السكيت.
و قَبِيعَةُ السيف: ما على طرف مَقبِضه من فضَّةٍ أو حديد. و قِبِّيعَةُ الخنزير و قِنْبِيعَتُهُ: نُخْرَةُ أنفه.
و قَنْبَعَتِ الشجرةُ، إذا صارت زهرتُها فى قُنْبُعَةٍ، أى غطاء.
و القُبَاعُ بالضم: مِكيالٌ ضخمٌ. و القُبَاعُ: لقبُ الحارث بن عبد اللّٰه والى البصرة. قال الشاعر ١:
أَمِيرَ المؤمنينَ جُزِيتَ خَيْراً * * * أَرِحْنَا مِنْ قُبَاعِ بَنِي المُغِيرَهْ
و اقْتَبَعْتُ السِقاءَ، إذا أدخلتَ خُرْبَتَهُ ٢ فى فمك فشربتَ منه ٣.
قدع
قَدَعْتُ فرسي أَقْدَعُهُ قَدْعاً: كبحته و كففته، فهو فرسٌ قَدُوعٌ، أى يحتاج إلى القَدْعِ ليكفَّ بعضَ جريه. و هذا فحلٌ لا يُقْدَعُ، أى لا يُضْرَبُ أنفه، و ذلك إذا كان كريماً ٤.
[١] الزبرقان البهدلى.
[٢] فى اللسان: «عَيَّرْتَنِى».
[٣] مسهل طويئر تصغير طائر.
[٤] (١) أبو الأسود الدؤلى كما فى البيان ١: ١٩٦ بتحقيق هارون.
[٥] (٢) الخُربَةُ: عُرْوَةُ المَزَادَةِ.
[٦] (٣) بعده فى المخطوطة:
[قتع] القَتَعُ: دودٌ يكون فى الخشب، الواحدة قَتَعَةٌ.
و أنشد:
غَدَاةَ غَادَرْتُهُمْ قَتْلَى كأنهم * * * خُشْبٌ تَقَصَّفَ فى أَجْوافِهَا القَتَعُ
[٧] (٤) فَدَعِ من باب مَنَعَ: كَفَّ، و من باب فَرِحَ: عينه ضعفت.