الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٢١١ - فصل الرّاء
و الذَّرِيعَةُ: الوسيلةُ. و قد تَذَرَّعَ فلانٌ بذَرِيعَةٍ، أى توسَّل؛ و الجمع الذَّرَائِعُ، مثل الدريئةِ و هى الناقة التى يستتر بها الرامى للصيد.
و فرسٌ ذَرِيعٌ: واسعُ الخطوِ بيِّن الذَرَاعَة.
و قوائمُ ذَرِعَاتٌ، أى سريعاتٌ.
و قتلٌ ذَرِيعٌ، أى سريعٌ، يقال: قتلوهم أَذْرَعَ قتلٍ.
و أَذْرِعَاتٌ بكسر الراء: موضعٌ بالشام تُنسَب إليه الخمرُ. قال أبو ذؤيب:
فَمَا إِنْ رَحِيقٌ سَبْتَهَا التِجَا * * * رُ مِنْ أَذْرِعَاتٍ فَوَادِى جَدَرْ
و هى معرفة مصروفة، مثل عرفات. قال سيبويه: و من العرب من لا ينوّن أَذْرِعَاتٍ، يقول هذه أَذْرِعَاتُ، و رأيت أَذْرِعَاتِ بكسر التاء بغير تنوين. و النسبة إليها أَذْرَعِيٌّ.
ذعع
ذَعْذَعْتُهُ فَتَذَعْذَعَ، أى فرَّقته فتفرق.
و ذَعْذَعَةُ السرِّ: إذاعتُه.
و الذَّعَاعُ: الفِرَقُ، الواحدة ذَعَاعَةٌ. و ربَّما قالوا: تَفَرَّقُوا ذَعَاذِعَ [١].
ذيع
ذَاعَ الخبر يَذِيعُ ذَيْعاً و ذُيُوعاً و ذَيْعُوعَةً و ذَيَعَاناً، أى انتشر. و أَذَاعَهُ غيره، أى أفشاه. و الْمِذْيَاعُ: الذى لا يكتم السرّ. و فى الحديث:«ليسوا بالمَذَايِيعِ البُذُرِ».
و أَذَاعَ القومُ ما فى الحوض، أى شرِبوه كلَّه.
فصل الرّاء
ربع
الرَّبْعُ: الدارُ بعينها حيثُ كانت، و جمعها رِبَاعٌ و رُبُوعٌ و أَرْبَاعٌ و أَرْبُعٌ.
و الرَّبْعُ: المحَلّةُ. يقال: ما أوسَعَ رَبْعَ بَنِي فلانٍ.
و الأَرْبَعَةُ فى عدد المذكر، و الأَرْبَعُ فى عدد المؤنث.
و الأَرْبَعُونَ بعد الثلاثين.
و الرُّبْعُ: جزءٌ من أربعة، و يُثَقَّلُ مثل عُسْرٍ و عُسُرٍ.
و رَبَعَ وَ تَرَهُ يَرْبَعُهُ رَبْعاً، أى فتله من أَرْبَع قُوَى. و القوَّةُ: الطاقةُ، و منه قول لبيد:
* أَعْطِفُ الْجَوْنَ بمَرْبُوعٍ مِتَلْ ١*
أى بِعِنَانٍ شديدٍ من أَرْبَعِ قُوًى. و يقال:
أراد رمحاً مربوعاً، لا قصيراً و لا طويلًا. و الباء بمعنى مع، أى و معى رمحٌ.
[١] أى ههنا و ههنا، كما فى القاموس.
[٢] (١) صدره:
* رَابِطُ الجأشِ على فَرْجِهِمُ*