الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٠٩٢ - فصل العين
و يقال أَعْضَضْتُهُ سَيفى، أى ضربْتُه به.
و عَضَّ الرجل بصاحبه يَعَضُّ عَضِيضاً، أى لزمه. و ما لنا فى هذا الأمر مَعَضٌّ، أى مُسْتَمْسَكٌ.
و ما عندنا عَضُوضٌ و عَضَاضٌ بالفتح، أى ما يُعَضُّ عليه فيؤكل. و أنشد الفراء:
كَأَنَّ تحتى بازِياً رَكَّاضَا * * * أَخْدَرَ خَمْساً لم يذقْ عَضَاضَا
و فرسٌ عَضُوضٌ، أى يَعَضُّ، و الاسمُ منه العِضَاضُ بالكسر. يقال: برئتُ إليك من العِضَاضِ و العَضِيضِ أيضاً. عن يعقوب.
و فلانٌ عِضَاضُ عيشٍ، أى صبورٌ على الشدّة.
و عَاضَّ القومُ العيشَ منذ العام فاشتد عِضَاضُهُمْ، أى عَيْشهم.
و بئرٌ عَضُوضٌ، أى بعيدة القعر ضيِّقةٌ تُسْتَقَى بالسانية. و مياهُ بنى تميمٍ عُضُضٌ.
و ما كانت البئرُ عَضُوضاً، و لقد أَعَضَّتْ.
و ما كانت جَرُوراً، و لقد أَجَرَّتْ.
و زمنٌ عَضُوضٌ، أى كَلِبٌ.
و فلانٌ يُعَضِّضُ شفتيه، أى يَعَضُّ و يكثر ذلك، من الغضب.
و التَّعْضُوضُ: تمرٌ أسودُ شديدُ الحلاوةِ، مَعْدِنُهُ هَجَرٌ.
و العُضُّ بالضم: علفُ أهلِ الأمصار، مثل الكُسْبِ و النوى المَرضُوخ. تقول منه: أَعَضَّ القومُ، إذا أكلتْ إبلهم العُضَّ.
و بعيرٌ عُضَاضِيٌّ، أى سمينٌ، كأنه منسوب إليه.
و العِضُّ بالكسر: الدَاهِى من الرجال، و البليغُ المتكبِّرُ المنكرُ. و قد عَضِضْتَ يا رجلُ، أى صرْتَ عِضًّا. قال القطامى:
أَحَادِيثُ من أَبْنَاءِ عَادٍ و جُرْهُمٍ * * * يُثَوِّرُهَا العِضَّانِ زَيْدٌ [١] و دَغْفَلُ
و يقال أيضاً: إنّه لَعِضُّ مالٍ، إذا كان شديدَ القيام عليه. و عِضُّ سفرٍ، أى قوىٌّ عليه.
و غَلَقٌ عِضٌّ: لا يكاد ينفتح.
و العِضُّ أيضاً: الشِرْسُ، و هو ما صغُر من شجر الشَّوك كالشُّبْرُمِ، و الحَاجِ، و الشِّبْرِقِ، و اللَّصَفِ، و العِتْرِ، و القَتَادِ الأصغر. يقال: هذا بلدٌ به عِضٌّ و أَعْضَاضٌ.
و بعيرٌ عاضٌّ: يرعى العِضَّ. و بنو فلانٍ مُعِضُّونَ، إذا رعتْ إبلهم العِضَّ. و قد أَعَضُّوا.
و أَعَضَّتِ الأرضُ، فهى مُعِضَّةٌ كثيرةُ العُضِّ [٢].
عوض
العِوَضُ: واحد الأَعْوَاضِ. تقول منه:
[١] هو زيد بن الكيس النمرى.
[٢] و فى المخطوطة زيادة: و هى التى عليها تعليقات لنصر الهورينى:
(علض) عَلَضْتُ الشىءَ أَعْلِضُهُ عَلْضاً:
إذا حرَّكته لتنزعه، نحو الوَتِدِ و ما أشبهه. و كذلك علهضته علهضةً، إذا عالجته. و العِلَّوْض: ابن آوَى.