الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٢٧٦ - فصل الكاف
أَ لَمْ أَظْلِفْ عن الشُعَرَاءِ عِرْضِى * * * كما ظُلِفَ الوسِيقةُ بالكُراعِ
و كُرَاعُ الغَمِيمِ: موضعٌ معروف بناحية الحجاز.
و الكُرَاعُ: اسمٌ يجمع الخيلَ نفسَها [١].
كرسع
الكُرْسُوعُ: طرفُ الزَندِ الذى يلى الخِنْصِر، و هو الناتئ عند الرُسْغ.
كسع
الكسْعُ: أن تضرِب دُبَر الإنسان بيدك أو بصدرِ قَدَمك. يقال: اتَّبَعَ فلانٌ أدبارهم يَكْسَعُهُمْ بالسيف، مثل يَكْسَؤُهم، أى يطردهم.
و منه قول الشاعر [٢]:
* كُسِعَ الشتاءُ بسبعةٍ غُبْرِ [٣]*
و الكَسْعُ: سرعةُ المَرِّ. يقال: كَسَعَهُ بكذا، إذا جعله تابعاً له و مُذْهَبا ١ و وردت الخيول يَكْسَعُ بعضُها بعضاً.
و الكَسَعُ: بياضٌ فى أطراف الثُنَّةِ، يقال:
فرسٌ أَكْسَعُ بيِّن الكَسَع.
و كَسَعْتُ الناقةَ بغُبْرِها، أى ضربتُ خِلْفَها بالماء البارد ليترادَّ اللبنُ فى ظَهرها و يبقى لها طِرْقُها، و ذلك إذا خِفْتَ عليها الجدبَ فى العام القابل.
قال الحارث بن حِلِّزة:
لا تَكْسَعِ الشَوْلَ بأَغْبَارِهَا * * * إنك لا تدرى مَنِ النَاتجُ ٢
و منه قيل رجلٌ مُكَسَّعٌ، و هو من نعت الرجل العَزَب إذا لم يتزوَّج. و تفسيره: ردَّت بقيَّتُه فى ظهره. قال الراجز:
و اللّٰهِ لا يخرجها من قَعْرِهِ * * * إِلَّا فتًى مُكَسَّعٌ بغُبْرِهِ
و اكْتَسَعَ الكلبُ بذَنَبِهِ، إذا اسْتَثْفَرَ به.
و الكُسْعَةُ: الحميرُ:
و الكُسْعُومُ بالْحِمْيَرِيّةِ: الحمارُ، و الميمُ زائدة.
و كُسَعُ: حىٌّ من اليمن، و منه قولهم: «نَدَامَةَ
[١] و رِجْلَا الجُنْدُبِ: كُرَاعَاهُ.
[٢] هو أبو شبل الأعرابى.
[٣] بعده:
... * * * أيَّام شَهْلَتِنَا من الشَهْرِ
فإذا انْقَضَتْ أيامُ شَهْلَتِنَا * * * صِنٌّ و صِنَّبْرٌ مع الوَبْرِ
و بآمِرٍ و أخيه مُؤْتَمِرٍ * * * و مُعَلِّلٍ و بمُطْفِئِّ الجَمْرِ
ذهب الشتاءُ مولِّياً هَرَباً * * * و أَتَتْكَ وافدةٌ من النَجْرِ
[٤] (١) فى اللسان «و مذهبا به».
[٥] (٢) بعده:
و احْلُبْ لأضيافك أَلْبَانها * * * فإنَّ شَرَّ اللبنِ الوَالِجُ