الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٠٠٧ - فصل الراء
و جملٌ رَعْشَنٌ، لاهتزازه فى السَير. و النون فيهما زائدة.
و نعامةٌ رَعْشَاءُ.
رقش
الرَّقْشُ كالنقش.
و التَّرْقِيشُ: النَمُّ و القَتُّ.
و رَقَّشَ كلامَه: زوّرَه و زخرفَه. قال رؤبة:
عاذِلَ قد أُولِعْتِ بالتَّرْقِيشِ * * * إلىَّ سِرًّا فاطْرُقِي و ميشِي
و حيّةٌ رَقْشَاءُ: فيها نقطُ سوادٍ و بياضٍ و جدىٌ أَرْقَشُ الأذنين، أي أَذْرَأُ.
و الرَّقْشَاءُ: شِقْشِقَةُ البعير
و المُرَقِّشُ الشاعرُ. و هما مُرَقِّشَانِ: الأكبرُ و الأصغرُ. فأمَّا الأكبر فهو من بني سَدُوسٍ.
و سمِىّ مُرَقِّشاً لقوله:
.......... كما * * * رَقَّشَ فى ظَهْرِ الأَدِيم قَلَمْ [١]
و المُرَقِّشُ الأصغر من بني سعد بن مالك.
عن أبي عبيدة.
و رَقَاشِ: اسمُ امرأةٍ. فأهل الحجاز يبنونه على الكسر فى كلِّ حال. و كذلك كلُّ اسمٍ على فَعَالِ بفتح الفاء معدول عن فاعِلةٍ، لا تدخله الألف و اللام و لا يجمع، مثل قَطَامِ و حَذَامِ و غَلَابِ. و أهل نجد يُجْرُونَه مُجرى ما لا ينصرف، نحو عُمَرَ و زُفَرَ. يقولون: هذه رَقَاشُ بالرفع.
و هو القياس، لأنَّه اسم علم و ليس فيه إلَّا العدل و التأنيث. غير أن الأشعار جاءت على لغة أهل الحجاز. قال الشاعر ١:
إذا قالت حَذَامِ فَصدِّقُوها * * * فإنَّ القولَ ما قالت حَذَامِ
و قال امرؤ القيس:
قَامَتْ رَقَاشٍ و أَصْحَابِى على عَجَلٍ * * * تُبْدِى لك النحْرَ و اللَبَّاتِ و الجِيدَا
و قال النابغة:
أَ تَارِكَةً تَدَلَّلَهَا قَطَامِ * * * و ضِنًّا بالتحيةِ و السلامِ ٢
إلا أن يكون فى آخره راء، مثل جَعَارِ اسمٌ للضَبُعِ، و حَضَارِ اسمٌ لكوكبٍ، و سَفَارِ
[١]
الدارُ قَفْرٌ و الرُسُومُ كما * * * رَقَّشَ فى ظَهْرِ الأَدِيمِ قَلَمْ
[٢] (١) النابغة الذبيانى كما فى نسخة. و الصواب لجيم ابن صعب، و الدحنيفة و عجل ابنى لجيم. و حذام: زوجه.
[٣] (٢) بعده:
فإِنْ كان الدَلَالُ فلا تُلِحِّى * * * و إِنْ كان الوَدَاعُ فبالسَلَامِ