الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٢٠٤ - فصل الخاء
و رجلٌ خُزَعَةٌ، مثال هُمزةٍ، أى عُوَقَةٌ.
و الخَوْزَعَةُ: رملةٌ تنقطع من مُعظمَ الرمل.
خشع
الخُشُوعُ: الخضوعُ. يقال: خَشَعَ و اخْتَشَعَ. و خَشَعَ ببصره، أى غَضّهُ.
و بلدةٌ خَاشِعَةٌ، أى مُغْبَرَّةٌ لا منزِل بها.
و مكانٌ خَاشِعٌ.
و الخُشْعَةَ، مثال الصُبْرَةِ: أكمةٌ متواضِعةٌ.
فى الحديث: «كانت الأرض خُشْعَةً على الماء ثم دُحِيَتْ».
و التَّخَشُّعُ: تكلُّفُ الخُشوعِ.
خضع
الخُضُوعُ: التطامنُ و التواضعُ. يقال:
خَضَعَ [١] و اخْتَضَعَ، وَ أَخْضَعَتْنِي إليك الحاجةُ.
و رجلٌ خُضَعَةٌ، مثال هُمزَةٍ، أى يَخْضَعُ لكلِّ أحد.
و خَضَعَ النَجمُ، أى مال للمغيب.
و الخَضِيعَةُ: صوت بَطْن الدابة؛ و لا يُبْنَى منه فِعْلٌ. قال الشاعر [٢]:
كأنَّ خَضِيعَةَ بطنِ الجوا * * * دِ وعَوْعَةُ الذِئبِ فى فَدْفَدِ [٣]
و قولهم: «سمعت للسِياط خَضْعَةً و للسيوف بَضْعَةً» فالخَضْعَةُ: وقعُ السِياطِ. و البَضْعُ: القطعُ.
و أمَّا قول لبيد:
* و الضَارِبُونَ الهَامَ تحت الخَيْضَعَهْ ١*
فإنَّ أبا عُبيدٍ حكى عن الفراء أنَّها البيضةُ.
و حكى سَلَمَةُ عن الفراء أنّه الصوتُ فى الحرب.
و الأَخْضَعُ: الذى فى عنقه خُضُوعٌ و تطامنٌ خِلْقَةً. يقال: فرسٌ أَخْضَعُ بيّن الخَضَع، و ظليمٌ أَخْضَعُ، و قومٌ خُضُعُ الرقابِ، جمعُ خَضُوعٍ، أى خَاضِعٍ. قال الشاعر ٢:
و إذا الرجالُ رَأَوْا يَزِيدَ رَأَيْتَهُمْ * * * خُضُعَ الرقابِ نَوَاكِسَ الأَبصارِ
خفع
خَفَعَ الرجلُ خَفْعاً، أى دِيرَ به فسقط من جُوع و غيره. قال الشاعر ٣:
* و غَدَوْا و ضَيْفُ بنى عِقَالٍ يَخْفَعُ ٤*
[١] خَضَعَ يَخْضَعُ خُضُوعاً.
[٢] امرؤ القيس.
[٣] فى اللسان: «فى الفدفد».
[٤] (١) قبله:
نحن بَنُو أُمِّ البنينَ الأربعهْ * * * و نحن خَيْرُ عامرِ بن صَعْصَعَهْ
المُطْعِمُونَ الجَفْنَةَ المُدَعْدَعَهْ
[٥] (٢) الفرزذق.
[٦] (٣) جرير.
[٧] (٤) صدره كما فى نسخة:
* يَمْشُونَ قد نَفَخَ الخَزِيرُ بُطُونَهُمْ*