الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١١٠٦ - فصل الميم
أدخلت عليه الألف و اللام إلَّا أنَّه تعريف جنس. قال الشاعر [١]:
وَجَدْنَا نَهْشَلًا فَضَلَتْ فُقَيْماً * * * كفَضْلِ ابنِ المَخَاضِ على الفَصِيلِ
و لا يقال فى الجمع إلا بناتُ مَخَاضٍ و بناتُ لَبُونٍ و بناتُ آوى.
قال الفراء: مَخَضْتُ بالدلو، إذا نهَزْت بها فى البئر. و أنشد:
إِنَّ لَنَا قَلَيذَماً هَمُومَا * * * يَزِيدُها مَخْضُ الدِلَا جُمُوما
و يروى:
... «مَخْجُ الدِلَا» ...
. مرض
المَرَضُ: السُقْمُ. و قد مَرِضَ فلان و أَمْرَضَهُ اللّٰهُ.
قال يعقوب: يقال أَمْرَضَ الرجلُ، إذا وقع فى مالِهِ العاهَةُ.
و المِمْرَاضُ: الرجلُ المسقامُ.
و مَرَّضْتُهُ تَمْرِيضاً، إذا قمت عليه فى مَرَضِهِ.
و التَّمرِيضُ فى الأمر: التضجيعُ فيه.
و التَّمَارُضُ: أن يُرِىَ من نفسه المَرَضَ و ليس به.
و شمسٌ مَرِيضَةٌ، إذا لم تكن صافيةً.
و عينٌ مَرِيضَةٌ: فيها فتورٌ. و أَمْرَضَ الرجلُ، أى قارب الإصابةَ فى الرأى. قال الشاعر ١:
و لَكِنْ تحت ذَاكَ الشَيْبِ حَزْمٌ * * * إذا ما ظَنَّ أَمْرَضَ أو أَصابا
مضض
أَمَضَّنِي الجرحُ إمْضَاضاً، إذا أوجعَك. و فيه لغةٌ أخرى مَضَّنِي الجرحُ، و لم يعرفها الأصمعى.
و قال ثعلبٌ: يقال قد أَمَضَّنِي الجرحُ. قال:
و كان من مضى يقول مَضَّنِي بغير ألف.
و الكُحْلُ يُمِضُّ العين، أى يحرقها.
و كَحَلَهُ بمُلْمُولٍ ٢ مَضٍّ، أى حارّ.
و المَضَضُ: وَجَعُ المصيبةِ. و قد مَضِضْتَ يا رجلُ بالكسر تَمَضُّ مَضَضاً و مَضِيضاً و مَضَاضَةً.
و المضمضة: تحريك الماء فى الفم. و يقال:
ما مَضْمَضْتُ عيني بنومٍ، أى مانمت.
و تَمضْمَضَ فى وضوئه. و تَمضْمَضَ النعاس فى عينه. قال الراجز:
و صاحبٍ نَبَّهْتُهُ لِيَنْهضَا ٣ * * * إذا الكَرَى فى عينه تَمَضْمَضَا
[١] فى اللسان: «قال جرير. و نسبه ابن برى للفرزدق فى أماليه».
[٢] (١) قبله:
رأيتُ أبا الوليد غَدَاةَ جمعٍ * * * به شَيْبٌ و ما فَقَدَ الشَبَابَا
[٣] (٢) الملمول: المرود الذى يكتحل به.
[٤] (٣) و بعده:
* يَمْسَحُ بالكَفَّيْنِ وَجْهاً أبْيضا*