الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٢٧٤ - فصل الكاف
يُبَاكِرْنَ العِضَاهَ بمُقْنَعَاتٍ * * * نَوَاجِذُهُنَّ كالْحَدَإ الوَقِيعِ
و رجلٌ مُقَنَّعٌ بالتشديد، أى عليه بَيْضَةٌ.
و قَنَّعْتُ المرأة، أى ألبستها القِنَاعَ، فَتَقَنَّعَتْ هى.
و قَنَّعْتُ رأسه بالسَوط ضرباً.
و قَنَّعَ الديكُ، إذا ردَّ بُرَائِلَهُ إلى رأسه.
قال الراجز:
و لا يزال خَرَبٌ مُقَنَّعُ * * * بُرَائِلَاهُ و الجَنَاحُ يلمعُ
قال أبو يوسف: أَقْنَعَ رأسه، إذا رفعه.
و منه قوله تعالى: مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ و كذلك قول رؤبة [١]:
* أشرف رَوْقاه ضليفاً مُقْنِعا*
يعنى عنق الثور.
و أَقْنَعَ يديه فى الصلاة، إذا رفعَهما فى القُنوت مستقبِلًا ببطونهما وجهَه ليدعو.
و أَقْنَعَ البعيرُ، إذا مدَّ رأسه إلى الحوض ليشرب.
و أَقْنَعْتُ الإناء، إذا أَمَلْتَهُ لتصبَّ ما فيه و استقبلتَ به جِريةَ الماء ليمتلئ. قال الراجز يصف ناقته:
* تُقْنِعُ للجدول منها جَدْوَلَا*
شَبَّهَ فاها و حَلقَها بالجدول تستقبل به جدولًا إذا شربتْ.
و أَقْنَعْتُ الإبلَ و الغنَم، إذا أَمَلْتَهَا للمرتع.
و قد قَنِعَتْ هى، إذا مالت له. و قَنَعَتْ بالفتح، إذا مالت لمأواها و أقبلتْ نحو أهلها، عن ابن السكيت.
و أَقْنَعَنِي كذا، أى أرضاني.
قوع
قَاعَ الفحلُ على الناقة يَقُوعُ قَوْعاً و قِيَاعاً، إذا نزا. و هو قلب قَعَا.
و اقْتَاعَ الفحلُ، إذا هاج ١.
و القَاعُ: المستوِى من الأرض، و الجمع أَقْوُعٌ و أَقْوَاعٌ و قِيعَانٌ، صارت الواو ياءً لكسرة ما قبلها. و القِيعَةُ مثل القَاعِ، و هو أيضاً من الواو، و بعضهم يقول هو جمعٌ ٢.
قال الأصمعىّ: قَاعَةُ الدار: ساحتُها، مثل القَاحَةِ. قال وعْلَةُ الجَرْمِىُّ:
و هل تَرَكْتُ نِسَاءَ الحىِّ ضَاحِيَةً * * * فى قَاعَةِ الدارِ يَسْتَوْقِدْنَ بالْغُبُطِ
فصل الكاف
كتع
يقال: ما بالدار كَتِيعٌ، أى أحد. حكاه
[١] العجاج كما فى المحكم. و فى المخطوطة قبله:
* سُوداً من الشام و بِيضاً بُضَّعَا*
[٢] (١) و القُوَاعُ: ذَكَرُ الأرانب. عن المخطوطة.
[٣] (٢) مثل جار و جيرة.